حصل على علامة بين 6 و10 درجات

«أهواك».. عودة تامر حسنــي إلى السينما

تشعر أن مشاهدي فيلم "أهواك" للمخرج محمد سامي، جاء لمشاهدة حفل لتامر حسني وليس فيلما يؤدي حسني فيه دور البطولة، وهذا الشعور تم ترجمته عبر ردود أفعال مشاهدي الفيلم الذين استطلعت آراءهم (الامارات اليوم) ، والذين أكدوا أن حبهم لتامر حسني المطرب لا يختلف عن حبهم لتامر حسني الممثل، مشيرين الى أنهم صدموا أن حسني لم يقدم سوى أغنيتين في الفيلم، ممتدحين "الثنائية الجميلة" حسب وصفهم التي حققها حسني مع الفنانة غادة عادل، واصفين الفيلم بالخفيف والمسلي، مانحين الفيلم علامة راوحت بين ست و10 درجات. الفيلم ظهر فيه عدد من الفنانين الى جانب تامر حسني وغادة عادل على رأسهم محمود حميدة وأمل رزق وأحمد مالك وانتصار وإلهام عبد البديع، وهو من تأليف وليد يوسف ومخرج الفيلم محمد سامي.

محاولة نضوج

يبدأ الفيلم مع طبيب التجميل شريف، وهو يعالج احدى مريضاته بمساعدة زميلته من أيام الدراسة، التي تفتح معه موضوع الزواج، هذا الموضوع هو ايضا ما يشغل بال شقيقته التي تبحث له عن عروس وتختار زميلة ابنها الوحيد في الجامعة، حسني في هذه الشخصية يحاول أن يقدم نفسه كناضج بدون الاستغناء عن خفة الظل وبعض الشقاوة.

نور خالد 17 عاما التي تعتبر نفسها من اشد المعجبين بالمطرب تامر حسني قالت " الفيلم لطيف، لكن حكايته واضحة من البداية، ومن السهل التنبؤ بالنهاية، مؤكدة أنها جاءت لمشاهدة مطربها المفضل، ومنحت الفيلم 10 درجات.

في المقابل قال ياسين محمد 22 عاما "يحاول تامر حسني في الفيلم الظهور بشكل مختلف، فيه نضوج، لكن هذا لم يكن عائقا أمام خفة ظله المعهودة" مانحا الفيلم سبع درجات.

وبدورها قالت زينب الريس 20 عاما " الفيلم تحفة، ومضحك جدا، وفيه الكثير من الافيهات التي سنظل نحكيها، وتامر حسني ممثل بارع وشاب مهما حاول أن يكبر من نفسه" مانحة الفيلم تسع درجات.

ثنائية

تستمر الأحداث بلقاء شريف بفتاة في الجامعة، وهذا الأمر يجعله يقدم على خطوة التعرف بعائلتها، لتتحول الأحداث ويصبح متيما بوالدتها.

بالرغم أن الموضوع من الصعب تقبله الا أنه يحدث حسب شيرين رافي 20 عاما "وهذا الشيء الخاص الذي يقدمه تامر حسني سواء في أغانيه أو أعماله السينمائية، هو يحكي الواقع الذي قد يرفضه كثيرون" مؤكدة اعجابها بالثنائية الجديدة بين حسني وغادة عادل بعد ارتباط استمر لسنوات عدة مع الفنانة مي عز الدين، مانحة الفيلم 10 درجات.

أما بالنسبة لمريم محمد 19 عاما فقالت أنها لم تحب الفيلم ولم تحب الثنائية بين بطلي العمل "رأيت أنه مبالغ فيه، والقصة غير مترابطة وغير منطقية، وفيها الكثير من الألفاظ الخادشة على عكس ما روج له" مانحة اياه ست درجات.

و قالت نور علي 25 عاما "أن فرق العمر واضح بين تامر حسني وغادة عادل، ولم ينجح موضوع الثنائية بينهما، ولا أعتقد أن التجربة ستتكرر، بالرغم من أن نهاية الفيلم تعطيك احساسا أن ثمة أجزاء قادمة" مانحة الفيلم سبع درجات.

في المقابل أكد هيثم خالد 29 عاما أن غادة عادل كانت متفوقة على تامر حسني "هي فنانة لطيفة وتتقن أدوارها، ودور الأم الشابة لاق عليها كثيرا" مانحا الفيلم تسع درجات.

أحداث

يظهر في الفيلم وفي خضم الأحداث طليق رنا، والذي يحاول العودة لها، وتظهر علاقة الحب القوية التي يكنها ابن شقيق شريف مع ابنة رنا، في المقابل تظهر شخصية صديقة رنا التي تحقد على الرجال بسبب خيانة زوجها لها مع خادمة، وبنفس الوقت تتمنى أن تلتقي برجل يتزوجها، تشابكات عديدة، والترابط ليس انسيابيا، ولكن روح النكتة فيه في كل شخصية في الفيلم خففت من وطأة البحث والتعمق في الثغرات الكثيرة .

قالت تالة عدي 19 عاما "تشعر وكأن الفيلم فيديو كليب طويل، ليس فيه بداية واضحة ولا نهاية، والتشعب فيه كبير، ويوجد قصص لم تكتمل، ومخرج العمل محمد سامي طغى حسه في اخراج الفيديو الكليبات على حسه كمخرج أفلام" مانحة الفيلم ست درجات.

في المقابل اشاد فاروق حسين 28 عاما بدور محمود حميدة وانتصار وأحمد مالك الى جانب تامر حسني وغادة عادل، واكد" أن الفيلم لطيف لكنه ليس على مستوى كبير" مانحا اياه سبع درجات.

شباك تذاكر

ولأن اسم تامر حسني بحد ذاته جاذب ، فقد احتل الفيلم في دور السينما المحلية على المرتبة الأولى في شباك التذاكر، خاصة أن عرضه توافق مع اجازة عيد الضحى، الفيلم مضحك، وفيه اغنيتين لتامر حسني، وأداء متفاوت بين الممثلين، وما زال يعرض في دور السينما المحلية.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة