فيلم حصل على العلامة التامة من مشاهديه

«مومينز على شاطئ الريفيرا».. ذاكرة الكرتون القديم

الفيلم إعادة لمسلسل الكرتون الشهير الذي كان يحمل عنوان «وادي الأمان» من المصدر

هي دعوة ليست للأطفال فحسب، بل لجيل السبعينات والثمانينات ليعيدوا ذكريات الطفولة المرتبطة بمسلسلات الكرتون التي كانوا يتابعونها يوماً، ففيلم «مومينز على شاطئ الريفيرا» هو إعادة لمسلسل الكرتون الشهير الذي كان يحمل عنوان «وادي الأمان» المقتبس من شخصيات المومين، وهي الشخصيات الخيالية الرئيسة في سلسلة كتب ومجلات مصورة نشرت في السويد وفنلندا بين عامي 1945 و1970، وحالياً باتت نسختها السينمائية تعرض في دور السينما المحلية بعد انتاجها العام الفائت، والفيلم من إخراج خافيير بيكارد، وأدى دور أصوات الشخصيات فيه ماريا سيد بدور «مومي ماما»، وماتس لانغباكا بدور «مومي بابا»، وكريستوفر غوميروز بدور «مومي»، وبياتا هارجيو بدور «مايميلي».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

الفيلم الذي حصل على العلامة التامة، حسب استطلاع أجرته «الإمارات اليوم»، أعاد الذكريات الجميلة للكبار الذين رافقوا أطفالهم، وخلق البسمة على وجوه الصغار.

الفيلم يدور حول مومن وعائلته التي قررت الذهاب إلى فرنسا لقضاء اجازة عائلية، ولأنهم ينتمون إلى عالم أليف وبسيط يصطدمون بواقع الأناقة التي تقلب حياتهم رأساً على عقب.

تؤكد الأم هبة التي اصطحبت ابنيها يارا (ثماني سنوات) وكامل (خمس سنوات) لحضور الفيلم «لقد تحدثت عن الشخصيات الكرتونية كثيراً إلى ابنائي، وقلت لهم إن المسلسل الكرتوني كان مميزاً بالنسبة لي، وبناء على كلامي تشجعا لمشاهدته معي، وقد أحببته كثيراً».

وعبرت يارا عن اعجابها بالفيلم بشكل طفولي من الصعب ترجمته إلى اللغة الفصحى، لكن بما معناه أنها استمتعت كثيراً وضحكت وأحبت المومينز الاناث كثيراً، و«سأحرص على أن أتحدث عن الفيلم أمام زملائي في المدرسة».

في المقابل، كان التعبير على وجه شقيقها واضحاً، فقد كان سعيداً وخجولاً وهو يتحدث «أحببت مون وقد أضحكني، وأحببت الألوان ايضاً، والبحر في الفيلم». تقول هيفاء علي، التي اصطحبت ابنها خالد ذا الخمسة أعوام: «الفيلم عائلي بامتياز، وهو يحمل الكثير من العبر والفائدة التي ستحث الطفل على معرفة قيمة العائلة، وهذا النوع من أفلام الأطفال لم يعد موجوداً، خصوصاً في ظل أفلام التقنية الثلاثية الأبعاد التي تعتمد على الابهار بالصورة على حساب الفكرة»، مؤكدة «أعتقد أن الأفلام المبنية على روايات عالمية هي الأهم بالنسبة للعائلة، لأنها ستقدم بالفعل الفكرة النبيلة التي ستساعد الآباء على إيصالها لأبنائهم».

بين الماضي والحاضر

الفيلم المأخوذ عن أشهر الشخصيات الكرتونية الفنلندية التي ظهرت في السبعينات، يحكي قيمة العائلة التي تواجه التحديات أينما حلت، وفكرة الفيلم مضحكة، أن التحدي يكمن في التآلف مع العالم الراقي في الرحلة البحرية على شاطئ ريفيرا، وهو المكان الذي سيشهد الكثير من المغامرات.

نها محسن، التي اصطحبت شقيقتها الصغرى ليلى (تسع سنوات) أكدت أنها جاءت بناء على رغبة والدتها التي أكدت لهما أنهما ستستمتعان كثيراً في مشاهدة المومينز «شعرت أنها تريد إحياء ماضيها المرتبط بطفولتها من خلال دفعنا لمشاهدة الفيلم، والعودة لها لنتحدث عنه، وبالفعل الفيلم لطيف ومضحك». وقد عبرت شقيقتها الصغرى ليلى عن سعادتها بمشاهدة الفيلم «أشكر والدتي لأنها دفعتني لحضور الفيلم، لأنه مضحك كثيراً ويتحدث عن العائلة الجميلة المتماسكة». في المقابل، وبشكل خجول، عبرت زينب محمد (30 عاماً) عن فرحتها بالفيلم «جئت لمشاهدته لوحدي، لأنه بالفعل كان من المسلسلات الكرتونية القريبة من قلبي، وطالما أحببته وطالما أضحكني»، مؤكدة «من الجميل أن تنتقل الحكايات عبر الأجيال بلغات حديثة تشبه واقعهم، هذا يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من القصص المشتركة بين الأجيال حاضرة ومحل نقاش».

وحدة العائلة

على شاطئ الريفيرا، التي يخوضها المومينز، توجد شخصية ماي الصغيرة وسنور كمايدن، سيتخبطون كثيراً، خصوصاً في الكوارث الطبيعية من عواصف وغيرها التي ستحل على الجزيرة، وهذه الكوارث هي التي ستظهر مدى تماسك العائلة أو عدمه، ضمن مشاهد جميلة لابد من الذهاب إلى دور السينما لمعرفة تفاصيلها.

طباعة