حصل على علامة راوحت بين 6 و9 درجات
«لا مهرب».. حكاية «الأميركي»مبالغ فيها دوماً
الأحداث تتسارع في الفيلم لتقلب إجازة العائلة التي تتكون من الأب جاك دوير وزوجته وابنتيه الصغيرتين. من المصدر
شكلت مشاهدة الفنان الكوميدي أوين ويلسون في فيلم «لا مهرب» وهو يؤدي دوراً جاداً هو الأول في حياته الفنية، استغراباً حيناً، وإعجاباً حيناً من مشاهدين استطلعت آراءهم «الإمارات اليوم» بعد عرض الفيلم في دور السينما المحلية.
يتناول الفيلم، الذي يشارك في بطولته لايك بيل وبيرس بروسنان ويخرجه جان إيرك دويدل، قصة عائلة أميركية تقضي إجازتها بإحدى الدول الآسيوية، التي تتعرض أثناء تواجدهم إلى انقلاب عسكري، وتبدأ وتيرة الأحداث بالتصاعد عندما يبدأون سوياً في البحث عن مهرب للموقف الذي وجدوا أنفسهم فيه، إذ أن الوضع يجعل «الأجنبي»، كما يصور الفيلم، عُرضة للإعدام الفوري؛ فماذا تكون الحال إذا كان أميركيا؟
| لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط. |
الفيلم الذي حصل على علامة راوحت بين ست إلى تسع درجات، مصنوع ضمن فئة أفلام الإثارة والتشويق والآكشن.
بداية تعريفية
منذ اللقطات الأولى للفيلم يعيش المُشاهد حالة من التعرف إلى عائلة أميركية ثرية تمتلك منزلاً في بلد آسيوي؛ جاءت لقضاء إجازة قصيرة فيه، لكن الأحداث التي تتسارع ستنبئ بتغيير مفاجئ في حياة هذه العائلة التي تتكون من الأب رجل الأعمال جاك دوير وزوجته وابنتيه الصغيرتين.
وقال فادي محمد (30 عاماً)، إن «الفيلم بشكل عام جميل، وتسارع الأحداث كانت منطقياً ومفاجئاً بالنسبة للمشاهد الأولى التي توحي بالهدوء»، مانحاً الفيلم تسع درجات.
في المقابل؛ أكد الياس رمزي (25 عاماً) أن الفيلم مصنوع بشكل مميز، موضحاً أن «كل أحداثه كانت متوازنة، لكن فكرة الأميركي المهدد أينما ذهب كانت مبالغة»، وأعطى الفيلم ست درجات فقط.
أما بالنسبة إلى هدى عالم (21 عاماً) فقالت «لم أحب الفيلم، وأمنحه ست درجات لأن الحكاية مبالغ فيها».
انقلاب
وجدت الأسرة الأميركية نفسها عالقة وسط انقلاب عسكري لم يكتمل؛ لكن الفوضى التي حلت بالمكان كانت كفيلة بإظهار مشاعر الغضب من الجميع، خصوصاً في وجود سياح أجانب أصبحوا هدفاً للأطراف المتصارعة كي يساوموا عليهم.
من جانبه، رأى محمد بغدادي (20 عاماً)، أن «الفيلم جيد؛ لكن فيه الكثير من المبالغة، ولم أشعر أنه قدم شيئاً استثنائياً»، واعتبر أن الفيلم لا يستحق إلا ست درجات.
بينما قالت زينة عبار (29 عاماً)، إن «القصة يراد منها إظهار الأميركي المنفرد في كل شيء، والذي ينظر إليه العالم بنظرة حقد بسبب تفوقه، وأن الارهاب مجرد أن يشم رائحته فهو يعتبره غنيمة، متناسين أن الإرهاب يهدد كثيرين، متناسين أن قصة البطل الأميركي الخارق لم تعد ذات جدوى مثل السابق مع الانفتاح الإلكتروني»؛ مضيفة «الفيلم مثير للشفقة لحالة التوجس؛ وداء العظمة التي وصلت اليها أميركا؛ رافضة إعطاء أي نتيجة.
ويلسون.. الجدي
إيهاب سلطاني (33 عاماً) الذي دفعه الفضول لحضور الفيلم، قال «أحب اوين ويلسون الفنان الكوميدي، وعندما شاهدت دوره الجدي في الفيلم تعجبت، لكنه أظهر قدرته على التنوع، ولكنه لم ينجح ولم يقنعني؛ ربما بسبب صورته النمطية الفنية المتعلقة بالكوميديا» مانحا الفيلم سبع درجات.
في المقابل؛ قال هاني عبدالله(29 عاماً) «استغربت وجود ويلسون في هذا الفيلم الحافل بالمغامرة المرتبطة هذه المرة بحكاية تتعلق بالإرهاب، لكنه لم يكن سيئاً، وبالتأكيد أحبه بالكوميديا أكثر»، وأعطى الفيلم ست درجات.
«أحبه بكل حالاته»..هذا ما قالته سيرين باجور (27 عاماً)، معتبرة «ويلسون من الممثلين المفضلين لدي، مهما كان الدور الذي يقدمه؛ هو بالنسبة إلي استثنائي» مانحة الفيلم سبع درجات.
كابوس
الفيلم الذي صور كاملاً في تايلند، يحكي عن تحول إجازة صيفية إلى كابوس حقيقي، إذ تحاول عائلة أميركية النجاة من الموت والتربص من كل الجهات، والهرب من مكان إلى آخر. وحدة العائلة بالنهاية ستنتصر، لكن بعد الكثير من المشاهد التي من الممكن متابعتها من خلال الفيلم الذي لايزال يعرض في بعض دور السينما المحلية، وبما أن موضوع الارهاب الذي توحد العالم كله ضده فإن المشاهد ستلمسه بسهوله أحداث الفيلم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news