التشويش على جوائز الأوسكار

نشرت جريدة «صنداي تايمز» أخيراً، مقالاً تتناول فيه حملة يقودها شخص مجهول يدعي أنه ينتمي إلى أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأميركية، متعلقة بالفيلم الانجليزي «حديث الملك» يدعي فيها صاحبها «اليهودي» أن الفيلم عبارة عن «غسيل تاريخ»، معتبرا أن الملك جورج السادس الذي يتولى الفيلم سرد حياته ومآزقه لدى تسلمه مقاليد الملكية كان «معادياً للسامية»، وذلك بالاعتماد على وثائق متعلقة بعلاقة الملك بالنازية الألمانية ما قبل الخطاب، إضافة إلى وثيقة نشرتها جريدة «غادريان» اللندنية متعلقة باعتراضات الملك على الهجرة اليهودية إلى فلسطين واستغرابه من قدرتهم على التخلي عن بلدانهم الأصلية في أوروبا.

هذا وتمضي هذه الحملة باتجاه ارسال مجموعة من الرسائل إلى أعضاء الأكاديمية للتأثير في تصويتهم لفيلم «خطاب الملك» الذي يحظى بفرص كبيرة للفوز بأوسكار أفضل فيلم، وأوسكار الإخراج والتمثيل.

وفي السياق نفسه فإن فيلما انجليزيا آخر مرشح لأوسكار الوثائقي عنوانه «مخرج من متجر الهدايا»، يواجه اليوم تشويشاً من نوع آخر بالنسبة لفرصه بالفوز بأوسكار أفضل فيلم وثائقي، فالفيلم الذي أخرجه فنان الغرافيتي الشهير بانكسي والذي يتناول فيه التوثيق لفناني الشوارع في أميركا وأوروبا وبشكل خاص الرسام تيري غواتيه، يجابه ادعاء المخرج جواشيم ليفي بأن فيلم بانكسي اقتبس أو سرق من فيلمه الذي أخرجه عام 2006 وتناول فيه ليفي أيضا الرسام تيري غواتيه وكان بعنوان «حياة جهاز تحكم».

طباعة