أعمال لأكثر من 500 فنان في دورته الخامسة

«آرت دبي».. 82 صالـة عرض من 34 دولة

معرض «آرت دبي» يفتتح في 6 مارس المقبل. تصوير: دينيس مالاري

أعلنت المدير العام لـ«آرت دبي» أنتونيا كارفر، في مؤتمر صحافي اقيم في مركز دبي المالي، امس، عن مشاركة 82 صالة عرض عالمية، تمثل 34 دولة من حول العالم، وأعمال لأكثر من 500 فنان، في دورته الخامسة المقرر عقدها في الفترة من 16 الى 19 مارس المقبل، وتشمل الفعاليات معارض فردية واعمالاً مجسمة وعروضاً ادائية ومحاضرات وندوات وعروض افلام اماراتية. بدوره أكد عضو اللجنة الاستشارية في «آرت دبي» الشيخ سلطان سعود القاسمي، أن النجاح الذي يحققه «آرت دبي» في كل عام «اثبت أننا أمام أهم تظاهرة فنية وابداعية بمنطقة الشرق الاوسط، بعد أن زار الحدث العام الماضي اكثر من 18 الف زائر، لأن «آرت دبي» مُصرّ على دورَه في التجسير بين المُبدعين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا من جهة، وأوساط الحركة الإبداعية العالمية في الجهة المقابلة».

معالم «آرت دبي»

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/340421.jpg

يعد «منتدى الفن العالمي» أحد أبرز معالم «آرت دبي» في دوراته الأربع السابقة، وسيرصد المشاركون في الدورة المقبلة أهم التطورات الفنية والإبداعية الإقليمية وعلاقتها بالتوجهات العالمية.

كما سيتضمّن «آرت دبي 2011» انطلاق القسم المُعنون (ماركير) الذي كُلف بالإشراف عليه ناف حق، قيم تنظيم المعارض في غاليري ارنولوفاين بمدينة بريستول البريطانية، إذ استقطب ناف حق عدداً من الصالات الفنية التجارية وغير التجارية من أنحاء آسيا والشرق الأوسط، معظمها لم يشارك في معارض رسمية من قبل.

وتتضمن «مشاريع آرت دبي 2011» برنامجاً مكثفاً من الفعاليات غير الربحية التي تشمل الأعمال التجريبية الفيلمية والمقاطع الإذاعية والأعمال الأدائية، مع إتاحة الفرصة أمام الشغوفين بالفن للتعرف إلى أعمال مبتكرة لأكثر من 75 فناناً.

وتعرض مؤسسة «مشاريع بدون» الفنية والإبداعية وناشرة مجلة «بدون» المعنية بالحركة الفنية والثقافية بمنطقة الشرق الأوسط مكتبة الموارد التابعة لها التي تضم 1000 مجلد.

كما ستكشف «جائزة أبراج كابيتال للأعمال الفنية» في مشاركتها الثالثة عن الأعمال الفائزة بجائزة هذا العام، وهي للفنانين: شيزاد داود، وناديا الكعبي لينكه، وجنان العاني، حمرا عباس، وتيمو ناصري، بالتعاون مع القيم شارميني بيريرا.

وتقدم دار المجوهرات العالمية العريقة «ان كليف أند آربلز» التي انطلقت شراكتها مع «آرت دبي» منذ ثلاثة أعوام أحدث مجموعة من مجوهراتها الراقية، تحت عنوان «رحلة تحبسُ الأنفاس».

شراكات جديدة

قالت كارفر أن عدد الصالات المشاركة في «آرت دبي» في ازدياد، «حيث استقطبنا هذا العام مقارنة بالعام الفائت 10 صالات جديدة من اعرق الصالات الفنية من حول العالم»، ومنها غاليري مارينا بوسكي من نيويورك، وغاليري رروديو من اسطنبول، وغاليري بيلير كوريس من لندن، وآرت سايد من بكين وجود مان من جوهانسبرغ، ولال من مومباي، وكاربون 12 من دبي، وغاليري اجيال من بيروت، وغاليري اثر من السعودية، اضافة الى عرض اعمال فردية او ثنائية ضمن اجنحة «آرت دبي». واضافت أن الحدث سيشهد كذلك انعقاد «منتدى الفن العالمي 2011» عبر شراكة مع عدد من المؤسسات الثقافية والإبداعية ببلدان مجلس التعاون، الذي يتضمن جلسات يشارك فيها مقتنون مخضرمون من بلدان المنطقة. ومن الفعاليات المُرتقبة خلال «آرت دبي 2011» إزاحة اللثام عن الأعمال الفائزة بدورة هذا العام من «جائزة أبراج كابيتال للأعمال الفنية» التي رفعت أعداد الفائزين من ثلاثة إلى خمسة، وكذلك معرض «رحلة تحبسُ الأنفاس» الذي تنظمه دار المجوهرات العريقة «ان كليف أند آربلز». كما سيشهد الحدث سلسلة من المشروعات الإبداعية التجريبية التي ينفذها أكثر من 75 مُبدعاً من بلدان المنطقة.

حراك تشكيلي

أبدى القاسمي اعجابه الشديد بمشاركة صالات في الدولة تعرض أعمالاً لفنانين اماراتيين، مشيراً إلى أن الحركة الفنية التشكيلية تطورت بشل ملحوظ في السنوات الـ10 الفائتة، وأنه لاحظ اقبالاً من الفنانين الاماراتيين على ان تكون لأعمالهم زوايا في اهم الاحداث الفنية التي تقام في الدولة، مؤكداً أن مثل هذه التظاهرات الفنية قادرة على خلق قاعدة شعبية على الاقل تهوى الفن وتحب أن تراه، وتفرز لاحقاً فنانين متمرسين وموهوبين سيكون لهم بالتأكيد شأن في أي تظاهرة فنية تقام في الدولة، مشيراً الى أهمية الحصول على ثقة اصحاب المعارض الذين هم في النهاية لا يجازفون برؤوس أموالهم إلا بالمكان الذي ينعشهم مادياً، ويحترم نوعية الفنون التي يجلبونها معهم، ودبي اثبتت انها «حاضنة للفنون وداعمة لها، بسبب وجود التعدد الثقافي الذي يعيش على ارض الدولة، والذي يتذوق الفنون بشكل كبير»، مشيراً الى انه بعد دراسة استطلاعية اجريت حول المبيعات التي يمكن ان يحققها المعرض أقر 75٪ من المستطلعين بأن دبي باتت تشكل مركزاً رئيساً للفنون في منطقة الشرق الأوسط، وأن «آرت دبي» هو أحد المنصات المهمة للالتقاء بالمقتنين الجدد، مثنياً في الوقت نفسه على «مؤسسة بدون» الفنية التي ستقوم بالإشراف على المواهب الجديدة من منطقة الشرق الاوسط وغيرها، من خلال توفير فرص لقاءات مع مختصين في مجال الفن الحديث والمعاصر، إضافة إلى ورشات عمل من شأنها خلق جيل فني جديد.

حدث عائلي

أكدت كارفر التي تترأس ادارة «آرت دبي» لأول مرة أن فعاليات «آرت دبي» «ليست موجهة للنخبويين فقط ومحبي الفنون، بل هي فرصة ايضاً لتجمع عائلي واجتماعي»، موضحة أنه «يتضمن في نسخته عدداً غير مسبوق من الفعاليات الموجهة لكل من يتذوقون الأعمال الفنية والإبداعية الراقية، ويرغبون في التعرف إليها عن قُرب، والاستماع إلى آراء الخبراء في توجّهات الحركة الفنية والإبداعية الإقليمية والعالمية، بحيث يستقطب الحدث أكبر نطاق ممكن من المهتمين، بدءاً من الطلبة ووصولاً إلى الفنانين والمُبدعين وكبار المُقتنين المتمرسين من أرجاء المنطقة».

طباعة