مشاهدون طالبوا بحذفه من مكتبة السينما المصرية

«مجنون أميرة».. أسوأ أعـمال الــدغيدي

ملصق الفيلم. من المصدر

قصة ضعيفة وغيرمنطقية وأداء ساذج، توصيفات اتفق عليها مشاهدو الفيلم العربي «مجنون أميرة» للمخرجة ايناس الدغيدي، الذي يعرض حاليا في دور السينما المحلية، رافضين ان يستمر صناع الافلام في الاستخفاف بعقل المتفرج العربي، مؤكدين ان الدغيدي فقدت بوصلتها في تقديم شيء جديد ومختلف، «إلا بالمشاهد الجنسية التي تتخصص فيها الدغيدي»، حسب مشاهدين، والفيلم من بطولة السورية نورة رحال ومصطفى هريدي أوشمس، يدور حول شاب مصري فقير مجنون بالاميرة الراحلة ديانا، فيتتبع اخبارها ويزين جدران غرفته بصورها الى ان تظهر أمامه مصادفة فتاة دانماركية تشبه الاميرة الراحلة، فيصاب بالجنون أكثر ويبدأ ملاحقتها، الى ان يتضح انها أميرة بالفعل، وينــقذها شخصياً من محاولة اغتيال، تغرم على اثرها بالشاب الفقير وتقرر البـــقاء في مصر.

 حول الفيلم

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/276415.jpg

استنكرت المخرجة إيناس الدغيدي قرار لجنة رقابة أفلام السينما في وزارة الإعلام الكويتية منع آخر أفلامها «مجنون أميرة» من العرض في دور السينما، بسبب ما وصفته اللجنة بأنها «محاذير رقابية تتعلق بأن معظم مشاهده جنسية، وينطوي على دعاوى صريحة للإباحية».

فيما جاء رد فعل بطل العمل مصطفى هريديأ بعيداً عن مشاعر الدهشة، وقال إن هذا القرار ليس بمستغرب على الجهات الرقابية في الكويت، فقد سبق أن رفضت عرض مسرحية «بودي جارد» للزعيم عادل إمام، للسبب نفسه، ودافع هريدي عن أول بطولة مطلقة له قائلاً: «مجنون أميرة» لا يتضمن أي مشاهد جنسية على الإطلاق، ولا يدعو للإباحية، باستثناء مشهد وحيد به قبلة يتيمة تم أداؤها بصورة كوميدية، وبالتالي فهو خال من الإثارة الجنسية. وأضاف أن مثل هذا الكلام أثير حول الفيلم قبل عرضه، ولكن عندما طرح في دور العرض سكتت كل الألسنة، لأنه لم يحتو على مشاهد ساخنة كما كانوا يظنون، مشيراً إلى أن الفيلم يناسب جميع الجماهير العربية، وأنه لاقى نجاحاً كبيراً عند عرضه في مصر، وتستطيع الأسرة في مصر أو أي من الدول العربية الالتفاف حوله دون أي حرج.

الفيلم الذي منحه مشاهدون علامة تراوحت بين صفر الى اربع درجات احتوى على مشاهد جنسية سواء باللفظ او الإيحاء، ومشاهد لها علاقة بنقد الحجاب ورجال الدين وغيرها من الموضوعات التي استاء منها المشاهدون، واعتبروه أسوأ أعمال المخرجة المصرية ايناس الدغيدي.

أسوأ أفلام الموسم

حسن عيسى (30 عاماً)، قال ان الاختلاف بين عمل جيد وسيئ اختلاف منطقي، «لكن ان يتجرأ المخرج، خصوصاً العربي، على ان يستخف بعقل المشاهد فهي بالنسبة لي مسألة يرفضها الجميع»، موضحاً أن «الفيلم سخيف وساذج ولا يوجد فيه أي نوع من الابداع، وهو لا يشبه ما قدمته الدغيدي أبداً، ولا أعرف ما الرسالة المراد توصيلها من هذا الفيلم»، مانحاً إياه علامة صفر.

«أسوأ فيلم على الاطلاق»، هذا ما قالته بدور زايد (34 عاماً)، واضافت «لم افهمه، ولم أفهم نوعه اذا كان كوميدياً او عاطفياً او بوليسياً، الذي فهمته انه سيئ جداً، ولا يستحق ثمن التذكرة التي دفعت لمشاهدته، لذا أمنحه صفراً».

ولم يكن رأي ناهد خليل (27 عاماً)، اقل حدة بل وبسبب فيلم الدغيدي قررت الا تشاهد افلاما مصرية مرة أخرى، موضحة «الدغيدي معروفة بطرحها صورة محتلفة وغير نمطية، لكن الذي شاهدته يخجل ان يصنعه مخرج مبتدئ»، رافضة إعطاءه أي درجة.

الشعراوي

وعلى الرغم من ان مخرجة الفيلم إيناس الدغيدي اكدت في لقاءات اعلامية متعددة انها لم تتعرض للشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، وأنها قصدت جميع الدعاة، الا ان نيرة أحمد (29 عاما)، أصرت على ان الدغيدي قصدت شخص الشعراوي في فيلمها، «فمن المعروف ان الشيخ الراحل كانت تقصده فنانات لأخذ المشورة، لكن الدغيدي سخفت دوره كثيراً ويجب عليها ان تبتعد عن الدين ونقده في أفلامها»، مانحة الفيلم ثلاث درجات.

ووجد محمد مصطفى (40 عاماً) ان المشهد الذي أظهرت فيه مخرجة العمل رجل دين مع شخصية الاميرة لا داعي لوجوده، الا ان الدغيدي حسب رأيه «تصر على أن تنقد الدين بأي شكل حتى لو بمشهد واحد»، مؤكداً «الفيلم سيئ جدا وهو نهاية الدغيدي على ما أعتقد»، ناصحاً اياها بأن «تستمر في عملها مذيعة وتنسى عالم السينما»، مانحاً الفيلم صفراً.

وفي رأي مختلف في التفسير، ومشابه في تقييم العمل، قال حيدر عباسي (30 عاما) ان الدغيدي «لم تقصد الشيخ الشعراوي، هي قصدت رجال الدين بشكل عام وعلاقاتهم الخفية بمجتمع المشاهير»، وأضاف «الاهم من كل هذا ان المشهد لا داعي لوجوده أصلاً لأنه لم يضف او يلغ شيئاً»، مانحاً الفيلم درجة واحدة.

استغلال ديانا

ووجد مشاهدون ان الدغيدي شوهت أصورة الاميرة أديانا في الفيلم، فأظهرتها أمحبة للجنس والخيانة، وهذا ما لم يعجب إسراء الياسري (23 عاما)، التي قالت «الاميرة ديانا أكبر من الذي جسدته الدغيدي في الفيلم، فهي انسانة معطاءة وعطوف على الفقراء والمحتاجين وليست مجرد امرأة خائنة ومحبة للجنس»، مانحة الفيلم صفراً.

أورأت دانة محمد ان الدغيدي استغلت حب الناس للراحلة ديانا للترويج لفيلمها، الذي لم يضم اسماء أبطال من الصف الاول حسب تعبيرها، فقد جاءت بممثلين يؤدون أدوارا ثانوية بالعادة، لكن الدغيدي استغلت وقع اسم الراحلة الاميرة ديانا على قلوب المشاهدين، وقال «أنا اصف الفيلم بالسيئ وأصف الدغيدي باستغلال شخصيات محبوبة لتعيد الاضواء اليها بعد ان ابتعدت عن السينما»، مانحة الفيلم ثلاث درجات.

 هجوم على الحجاب

من جهة أخرى، أثار «مجنون أميرة» غضب مشاهدين ايضا بسبب ما تضمنه المشهد الذي تتساءل فيه الاميرة عن سبب ارتداء طالبات المدارس الحجاب، وإذا كن مجبرات ومقهورات أم لا، وعن هذا المشهد تحديداً قالت شيرين سمير (28 عاما) «لا أفهم لماذا تقحم الدغيدي نفسها في أمور دينية، وما لها وللحجاب الذي هو فرض إسلامي على كل امرأة مسلمة بالغة»، وأضافت «الفيلم عبارة عن هجوم على الاسلام وعلى مظاهر الإسلام وهو شيء مرفوض»، ولم تمنح الفيلم أي علامة.

وهذا ايضا ما أثارحفيظة لؤي توفيق (26 عاما)، متسائلاً «من هي الدغيدي لتنتقد شرع الله في فرض الحجاب ولماذا سمحت الرقابة بمرور هذا المشهد الذي جرح أالكثيرين»، مؤكداً أنه «فيلم سخيف وجارح ويجب ان يمحى من مكتبة الافلام المصرية»، مانحاً إياه صفراً.

أداء ضعيف

وتوقع مهدي اسماعيل (28 عاما)، ان يشاهد فيلما متماسكا ومفيدا كتاريخ افلام الدغيدي بشكل عام، حسب تعبيره، وقال «صدمت أبتفاهة الاداء وسخافة القصة»، مشيراً الى ان «الدغيدي لم تعد محط ثقة حتى للفنانين والدليل انها استعانت بممثلين مغمورين»، مانحاً الفيلم درجة واحدة. بدوره قال سلطان الدويري (20 عاما)، «فيلم ضعيف جدا، والكوميديا فيه مفتعلة، حتى المشاهد العاطفية سيئة ولا داعي لوجودها»، مانحاً اياه درجة واحدة.أ

من جانبها استغربت بدرية أحمد (25 عاما) عدم وجود اسماء «لأبطال مشهورين» في الفيلم، الا أنها لم تعد كذلك بعد مشاهدته، «فلا أعتقد ان اي فنان له اسمه سيقبل أن يمثل فيه، لأنه سيئ جداً شكلاً ومضموناً، واداء أالممثلين فيه بدائي وسطحي»، أرافضة اعطاء أي درجة.أ ووافقها الرأي تيسير الميلاني (19 عاماً) الذي قال «أداء ضعيف واخراج بدائي وقصة سخيفة، واستغلال لشخصيات سياسية ودينية لإنجاحه»، مانحاً إياه درجة واحدة.


 أبطال العمل

إيناس الدغيدي

خريجة المعهد العالي للسينما في القاهرة عام .1975 أخرجت العديد من الأفلام السينمائيةأ التي اثارت جدل الرأي العام المصري والعربي لجرأة أفكارها السينمائية التي تقدمها في أفلامها، فقد صعدت سلم النجومية من أوله، فعملت مساعدة اخراج للعديد من المخرجين الكبار أمثال يوسف شاهين وبركات، ما ساعدها على تكوين خبرة كبيرة في هذا المجال. اخرجت فيلمها الأول «عفواً أيها القانون» عام ،1985 ثم اتجهت الى تغيير موقع المرأة في المجتمع لتجعل منها نداً للرجل على خريطة المجتمع وليس تابعة له، تبنت طرح مشكلات المرأة ومعاناتها بل حاولت في افلامها ان تثبت ان المرأة ليست مجرد جسد لإمتاع الرجل ولكنها عقل وروح وفكر وان تعتز المرأة بهامش الحرية الذي تتمتع به بمعناه الشامل والبحث عن الحريات المفقودة على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، ومحاولة حل المشكلات الرئيسة التي تحد من طموحات المرأة ومشروعاتها التي تزيد من حالة الحصر والقمع المفروض على المرأة. وتعاقدت أخيرا مع قناة «روتانا سينما» لتقديم احد البرامج الفنية بديلة للإعلامية هالة سرحان.

قالوا عن الفيلم

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/276431.jpg

هذا الفيلم استخفاف بعقل المتلقي العربي.

الناقد مراد مصطفى من موقع السينما

 

فيلم فاشل بكل المقاييس، والكوميديا فيه محزنة.

فادي معماري من أون لاين سينما

 

أستغرب أن يكون هذا الفيلم من رؤية إيناس الدغيدي التي تميزت باختلاف رؤيتها الإخراجية.

الناقد طارق الشناوي

 

أسوأ أفلام إيناس الدغيدي على الإطلاق، ولا أعلم في ماذا كانت تفكر حين أخرجته.

الناقدة هدى يس من أون لاين سينما

 

نورا رحال

مطربة ولدت في دمشق لأب لبناني وأم سوريّة. عاشت هناك ثم انتقلت إلى لبنان في بدايتها الفنية، درست الأدب الفرنسي، متزوجة بمليونير يوناني ولديها منه طفلان. بدأت نورا رحال التمثيل في عدد من المسلسلات السورية منها مسلسل «هوى بحري» وشاركت الغناء في شارة هوى بحري مع ميشيل الأشقر، وشاركت في العديد من الحفلات والمهرجانات في سوريا وخارج سوريا.

مصطفى هريدي

التحق بكلية الحقوق عام 1995 ليكون له مستقبل في المحاماة، الا انه لم يدر ان الفن سيحمل له أدواراً عديدة وفرصاً لم تتوافر لغيره من الممثلين، وكان اول من اكتشفه المطرب هشام عباس في الكليب الخاص بأغنيته «امي الحبيبة» الذي وعد مصطفى بضمه معه في أول فيلم سينمائي يقدمه بعد تلك الاغنية.

وبالفعل جاء «التجربة الدنماركية» كأول فيلم سينمائي يشارك فيه ليلعب الحظ معه في أن يشارك في فيلم لعادل إمام ثم فيلم «السفارة في العمارة» ليكون الفيلم الثاني الذي يظهر فيه وبالتالي يبدأ طريق الشهرة ويعرفه الجمهور، أما المرة الثالثة فكانت فيلم «مرجان احمد مرجان» الذي زاد من شهرة مصطفى هريدي.

هياتم

راقصة عملت فى السينما والمسرح مولودة فى الاسكندرية، اسمها سهير حسن، بدأت بأدوار صغيرة وعملت في الافلام من دون رقص واعتمدت كممثلة فقط، أنتجت احدى المسرحيات عام 1997 بعنوان «يا انا يا انت». من المسرحيات التى عملت بها «افرض»، «هات فرخة»، «بداية ونهاية»، «مهرجان الحرامية»، «الصعايدة وصلوا»، «انا وهي ومراتي»، ومن المسلسلات «زمن عماد الدين».

 اعتراف

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/276434.jpg

اعترفت المخرجة إيناس الدغيدي المثيرة للجدل بفشل فيلمها الجديد «مجنون أميرة»، وبررت تراجع إيرادات الفيلم برفض الناس الذهاب إلى السينما، بسبب رعب «أنفلونزا الخنازير» في مصر، وقالت «أصبت بإحباط شديد لأن الإيرادات كانت سيئة جدا، وأزعم أنه لا يوجد فيلم أخرجته في حياتي حدث له مثلما حدث لـ«مجنون أميرة»، وهذا ضايقني جداً، لأني اعتدت أن تحقق أفلامي أعلى الإيرادات».

شمس

اسمها الحقيقيأ صابرين نبيل العسكري، ولدت في الإسكندرية، درست بالمعهد العالي للسكرتارية. دخلت الفن من خلال الاعلانات، كانت بدايتها في مسرحية «قصة الحي الغربي»، ثم في مسلسلات «وهزمتني امرأة»، و«سوق العصر»، و«للعدالة وجوة كثيرة»، و«أين قلبي»، و«الجميلة والوحشين»، و«محاكمة الليالي»، و«العاصفة».

 

 

 

 

 

طباعة