يارا السكري: أشارك جمهوري تفاصيل حياتي.. لكن "بيتي" خط أحمر

شكل حضور الفنانة الصاعدة يارا السكري في قمة الإعلام العربي في دبي هذا العام، محطة جديدة وفارقة في مسيرتها الصاعدة بقوة في المجال الفني، خصوصا بعد ظهورها لأول مرة في مهرجان كان السينمائي ومن ثم في مهرجان فينيسيا الدولي مؤخرا، إذ وجدت نفسها هذه المرة، وسط نقاش عربي واسع حول مستقبل الدراما وتحولات صناعة النجومية وعلاقة الفنان بالإعلام والجمهور.

 وبين طموحها في توسيع حضورها المؤثر خارج حدود الدراما المصرية، ونظرتها إلى عوالم "السوشيال ميديا" الواسعة والممتدة بوصفها أداة انتشار قوية لا بديلا عن الموهبة والكاميرا، بدت السكري في لقائها مع "الإمارات اليوم"، حريصة على رسم حدود واضحة لعلاقتها بالجمهور، تقوم على التفاعل الديناميكي، القرب والعفوية، دون التخلي عن خصوصيتها. كما توقفت السكري عند أهمية دبي بوصفها مساحة تجمع أهل الفن والإعلام المحلي بالعربي والعالمي، مؤكدة رغبتها في خوض تجارب عربية جديدة والانفتاح إذا توفرت الفرصة مستقبلا، على الدراما السورية.

تحت سقف واحد

في بداية لقائها مع "الإمارات اليوم"، أعربت يارا السكري عن سعادتها بالمشاركة في قمة الإعلام العربي، قائلة "يشرفني اليوم أن أكون في مكان يجمع كل هذه المواهب تحت سقف واحد، ويتيح لنا التعرف إلى ثقافات مختلفة والتقرب أكثر من الناس والجمهور، كما سعدت كثيرا بحضور النقاشات المتعلقة بمستقبل الدراما العربية".

وأضافت "دبي تجمع دوما بين التجارب المحلية والعربية والعالمية، لتفتح دروب وآفاق نقاشات فريدة وملهمة تستقطب مختلف الجنسيات والثقافات، وهذا ليس جديدا عليها، فهي دائما مساحة لقاء أهل الفن والفكر والثقافة تحت مظلة واحدة."

بلا خوف

وفي معرض حديثها عن العلاقة بين الفنان والإعلام، أكدت السكري أنها لا تنظر إليها باعتبارها علاقة قائمة على القلق أو الحذر، قائلة "لا أشعر بالخوف من الإعلام، لأن هناك علاقة محبة بيني وبين الناس وبين الإعلاميين الذين تعاملت معهم، سواء في اللقاءات التي أجريتها أو مع المذيعين الذين جمعتني بهم تجربتي الفنية إلى حد اليوم، فهناك دائما حالة فريدة من الألفة والراحة النفسية".

 وأضافت " إن قرب الفنان من الإعلام والجمهور لا يعني بالضرورة، التخلي عن المسؤولية، لذا أحرص دوما على تحمل مسؤولية كلامي، انطلاقا من مبدأ "أنك حر ما لم تضر"، فإن كان من حقي التحدث عن نفسي وما يخصني، فليس من حقي في المقابل، التدخل في حياة الآخرين او الحكم على أي كان".

حدود الخصوصية

وحول ما إذا كانت ستستمر في التعامل بالقدر نفسه من الانفتاح مع الإعلام بقنواته التقليدية أو وسائل التواصل الاجتماعي، قالت السكري "لا يوجد ما أخاف منه عندما أتحدث عن نفسي، لكن بالتأكيد هناك دوما خطوط حمراء." وتابعت" في الوقت نفسه، عندما تصبح شخصية معروفة، فإنه من حق الناس طبيعيا، أن يشاركوك جزءا من تفاصيل حياتك الشخصية لأنهم مهتمون بك وبما تنجزه باستمرار على جميع الأصعدة. وهذا جزء من طبيعة تجربة الفنان".

 وأضافت مستطردة "من المؤكد أنني لن أعكس للناس جميع تفاصيل ودواخل البيت، لكن يمكنني أن أتشارك معهم ما يتعلق بحياتي خارج هذه المساحة الخاصة".

الكاميرا أولا

على صعيد متصل، توقفت النجمة المصرية الصاعدة عند الجدل الدائم حول ما إذا كان النجم الجديد تصنعه الكاميرا أم منصات التواصل الاجتماعي، قائلة " الفن والكاميرا هما الأساس، لكن لا يمكن إنكار قيمة وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تفتح للفنان فرصا فريدة وتساعده بشكل كبير في الوقت الحالي، على الانتشار. فيما تشكل عاملا مساعد في توسيع حضوره ووصوله لجمهور أوسع، لكنها لا تستطيع أبدا أن تكون بديلا عن فنه ولا موهبته".

طموح فني

في معرض حديثها عن طموحاتها الفنية خلال المرحلة المقبلة، لم تخف يارا السكري رغبتها في تجاوز الإطار المحلي إلى حضور عربي أوسع، قائلة "يشرفني بالطبع أن أصل إلى الجمهور العربي والعالمي، وأتمنى أيضا أن أخوض تجربة في الدراما السورية، وهذا أمر يسعدني كثيراً".

الأكثر مشاركة