الادعاء العام في ميامي رداً على ظروف احتجاز الأخوين تيت: السجن ليس فندق ماريوت
قال مكتب السجون الأميركي إن السجن الاتحادي في ميامي المحتجز فيه آندرو وتريستان تيت، وهما من المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي، شهد في الأشهر القليلة الماضية مشكلات في أنظمة التبريد والمياه فضلاً عن وقوع مواجهة بين محتجزين وموظفين.
وألقت السلطات القبض على الشقيقين، آندرو (39 عاماً) وتريستان (38 عاماً)، في ميامي في 18 يوليو بناء على طلب تسليم من بريطانيا التي وجهت إليهما تهماً متعددة. ونفى الأخوان، وهما لاعبا ملاكمة كيك بوكسينج سابقان ويحملان الجنسيتين الأميركية والبريطانية، ارتكاب أي مخالفات.
وقال محامون يمثلونهما إنهما في حبس انفرادي في ظروف قاسية داخل سجن يسمى "مركز الاحتجاز الاتحادي في ميامي".
وقال تيت في منشورات على إكس خلال فترة احتجازه إنه أجبر على شرب مياه غير نظيفة مما أصابه بالغثيان وحرم من ممارسة التمارين الرياضية لمدة ساعة يومياً، وأن صراخ السجناء في الزنازين المجاورة يحرمه من النوم ليلاً.
وقال ممثلون للادعاء في مكتب المدعي العام الأميركي في ميامي في مذكرة قضائية بتاريخ 10 أغسطس إن الأخوين تيت محتجزان من أجل سلامتهما الشخصية في "وحدة الإقامة الخاصة" بالسجن التي يتم فيها فصل سجناء عن باقي المعتقلين.
وجاء في المذكرة "رغم أن السجن الاتحادي في ميامي ليس فندق ماريوت، لكن ظروف احتجاز الأخوين تيت معقولة ودستورية وتقع ضمن نطاق السلطة التقديرية لمكتب السجون الاتحادي".