"ليذهبا إلى الجحيم".. بريتني سبيرز تهاجم والديها بقسوة

عادت المغنية الأمريكية بريتني سبيرز إلى مهاجمة والديها ولكن هذه المرة عبر مقطع صوتي بثته على منصة تلت فيها الصلوات لكي "يحترق"  كلا والديها " في الجحيم".

وبثت النجمة بريتني البالغة من العمر 40 عامًا والتي تربطها علاقة سيئة للغاية مع والديها، مقاطع شاركت فيها معجبيها البالغ عددهم 42 مليونًا تفاصيل عن فترة ترشيدها لمدة 13 عامًا.

وقالت أن  "أغرب شيء واجهته على الإطلاق"،  قبل أن تضطر إلى "الذهاب إلى ذلك المكان" ، في إشارة  إلى مركز لإعادة التأهيل.

 أخبرت سبيرز متابعيها أنها خضعت لأول تصوير بالرنين المغناطيسي لكيس على صدرها عندما كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات تقريبًا ، حيث أكد لها الأطباء أنها بخير ، ومع ذلك ، فقد ذكرت بالتفصيل أن والديها أصرا على إجراء ثلاث صور أخرى بالرنين المغناطيسي خلال فترة الوصاية، والتي "لا معنى لها".

وقالت سبيرز أن الإجراءات الإضافية الأخرى التي كان والديها يطالبون بها باستمرار قادتها للاعتقاد بأنهم كانوا يخفون عنها تشخيصًا سرطانيًا "سريًا".

وأضافت  "العزلة ، والممرضات، وقوارير الدم ، والتواصل المستمر ... كنت مثل ،" انتظر ، هل هذا نوع جديد من علاج السرطان ؟ هل لهذا السبب أرسلوني بعيدًا إلى هذا المكان؟ لم يريدوا مني أن أعرف [سرًا كبيرًا]؟ ".

واختتمت حديثها بالقول إنها تعتقد أن والديها شخصين" لئيمين" واتهمت والدها بأنه  "كان يحاول قتلي". وأضافت: "أتمنى أن يحترق في الجحيم" ، وكررت ذلك في التعليق المطول بعد ذلك.

وأعربت بريتني عن صعوبة قبولها لما فعلته عائلتها بها وما يمكت أن تفعله بها لبقية حياتها.

وعبر متابعوا المغنية عن إعجابهم بها، وقال أحدهم وفقا لما نقله موقع "اندي 100"  "نحن فخورون جدًا بك للتحدث علانية! نحن ندعمك" ، بينما علق آخر: "أفضل شكل من أشكال الانتقام هو أن تكون بصحة جيدة وأن تكون سعيدًا! أدعو الله أن تكوني سعيدة وبصحة جيدة كل يوم". وشجع المعجب الثالث سبيرز على "التحدث والصراخ" باعتباره "جزء من الحل".

 

طباعة