ممثلة مصرية تتبرأ من دورها في فيلم يسيء للإسلام

 أثارت الفنانة المصريو رحاب الجمل، حالة كبيرة من الجدل؛ بعد أن تبرأت من مشاهدها في فيلم «بنت من دار السلام»؛ معلنةً أنها غير راضية عن مشاركتها في هذا العمل، الذي يسىء للرجل المسلم وللإسلام.

وأوضحت رحاب الجمل أنها حذرت مخرج العمل، من تقديم الفيلم بهذه الطريقة، حيث قالت خلال حوارها مع الإعلامية بسمة وهبة، في برنامج العرافة، المذاع عبر قناة المحور، إنها وافقت على العمل في البداية على أنه فيلم قصير، قبل أن يتحول لفيلم طويل، وتضاف إليه خطوط أخرى لم توافق عليها.

 وأكدت الجمل بحسب«القاهرة 24» أنها فوجئت بشخصية صاحب مكتب الصرافة، الذي يعشق المازوخية، وهو مسلم ويذهب للجامع، ويجعل زوجته ترتدي النقاب، مما عرض العمل للهجوم واللانتقادات الشديدة، ويسبب فتنة طائفية.

وأضافت: حذّرت المخرج وقلت له، أنا خايفة عليك، لأن الفيلم بيسىء للإسلام، لكن قال لي إن الفيلم هيدخل مهرجانات، ولن يتم عرضه للجمهور العام، وبعد الانتهاء من التصوير، تفاجأت بالمشاهد، واعترضت عليه.. وأنا ملبستش عريان، لكن رسالتي وصلت للجمهور.

وكشفت رحاب الجمل، أن نجلها لا يعترض على تقديمها مشاهد إغراء، وأنه يتقبل ذلك، ويفهم طبيعة عملي، مشيرةً إلى أنها تفعل ذلك في إطار العمل الدرامي الذي تقدمه.

وتحدثت رحاب الجمل عن هذا الأمر، قائلة: ابني معندوش مشكلة أقدم أدوار إغراء، هو عارف مهنتي كويس، وفاهم طبيعة شغلي كويس، لأنه دخل المجال، وعارف الشغل في الوسط الفني عامل إزاي.

وأوضحت رحاب الجمل حقيقة حصولها على تعويض، بعد تعرض نجلها لتحرش لفظي، من قِبل أحد زملائه بالمدرسة، مشيرةً إلى أن هذا الأمر ليس له أساس من الصحة، معقبةً: ابني تعرض للتحرش اللفظي، ونقلته من مدرسته لمدرسة تانية، بسبب التحرش اللفظي الذي تعرض له، ورفعت شكوى لوزارة التربية والتعليم، حتى يتم نقله، وأنا لم أحصل على تعويض مثلما يزعم البعض.

 

طباعة