«واشنطن بوست» تنعى صباح فخري: حارس الموسيقى العربية الكلاسيكية

نعت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية المطرب السوري القدير صباح فخري، الذي توفي أول من أمس 2021 عن عمر يناهز 88عاما،  وأفردت الصحيفة على صدر صفحاتها مساحة كبيرة تناولت فيها أهمية الفنان الراحل ومسيرته الموسيقية الكبيرة في مجال الطرب والموسيقى التقليدية العربية، ووصفت صباح فخري بالمطرب السوري والعربي البارز الذي ساهم في الحفاظ على الموسيقى العربية التقليدية، وكان حارسها، و اشارت الصحيفة  إلى تميزه بحفلاته الموسيقية الضحمة والمطولة التي أقامها حول العالم بما فيها ذلك الحفل الذي استمر لعشر ساعات في العاصمة الفنزويلية كراكاس عام 1968، والذي أدخل اسمه في سجل غينيس لأطول حفل موسيقي.

ونقلت الصحيفة عن المايسترو السوري عبد الحليم حريري رئيس نقابة الموسيقيين الحلبيين مدير معهد صباح فخري للموسيقى والغناء «كان نقاء صوته وقدرته على إظهار مجموعة كبيرة من المشاعر من حنجرته فريده ونادره هو ما ميزه عن الباقين»

وأشارت الصحيفة أنه لطالما كان يرافقه فرقة موسيقية تعزف على الآلات الموسيقية التقليدية مثل العود والقانون، والناي، وكان صباح فخري فرقته الموسيقية عن تحريك قبضته وفق الموسيقى. وكان دائم الظهور ببدلته الرسمية وربطة العنق، وهو يغني اغانيه القديمة ذات الشعبية الكبيرة مثل «فوق النا خل» و«قدك المياس»

وقالت الصحيفة أنه غالبا ما تجمع الجمهور مساء في حلب مسقط رأس المطرب حيث يغني لهم حتى الفجر، وأشارت الصحيفة أن اغانيه في الشرق الأوسط ووجدت، وأوروبا وأميركا، 1992، حتى الناقد الموسيقي في صحيفة «نيويورك تايمز» جونن بيرلز وصف اغانيه بانها «معبرة بقوة إضافة الى تفاعل جمهوره غير العادي».

طباعة