الفائز بنوبل الآداب: اللاجئون الأفارقة لا يأتون إلى أوروبا فارغي الأيدي

دعا الفائز بنوبل الآداب للعام 2021 الروائي عبدالرزاق غورنا الخميس أوروبا إلى اعتبار اللاجئين الوافدين إليها من إفريقيا بمثابة ثروة، وشدد الكاتب المقيم في المنفى ببريطانيا بعد هروبه من تنزانيا على أن هؤلاء «لا يأتون فارغي الأيدي».

وقال غورنا في مقابلة مع مؤسسة نوبل إن «كثيرين من هؤلاء (...) يأتون بدافع الضرورة، ولأنهم بصراحة يملكون ما يقدّمونه. وهم لا يأتون فارغي الأيدي»، داعيا إلى تغيير النظرة إلى «أشخاص موهوبين ومفعمين بالطاقة».

يتميّز الروائي عبد الرزاق غورنا المولود في زنجبار والمقيم في بريطانيا بأعماله التي تغوص في آثار الاستعمار والهجرة على الهوية.

وهو كوفئ بالجائزة الأدبية الأرقى تقديرا لسرده «المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات»، بحسب لجنة التحكيم التي أشادت بـ «تمسّكه بالحقيقة وإحجامه عن التبسيط».

وكشف غورنا في تصريحات لوكالة «بي ايه» البريطانية «لم أستوعب بعد أن الأكاديمية قررت تسليط الضوء على هذه المواضيع المتجذّرة في أعمالي كلها. ومن المهمّ التطرّق إليها والتناقش فيها»، معربا عن فخره الكبير بهذه الجائزة.

واعتبرت الحكومة التنزانية أن تكريم غورنا يشكّل «فوزا لتنزايا وللقارة الإفريقية برمتها».

طباعة