تصريحات إلهام شاهين تواصل اثارة الجدل..وحسن يوسف: ستحاسب على نيتها

أثارت الفنانة إلهام شاهين، جدلًا واسعًا خلال اليومين الماضيين، بعد إطلاقها مبادرة للتبرع بالأعضاء بعد وفاة صاحبها، حيث أعلنت عن تبرعها بأعضائها بعد وفاتها، بدلاً من أن تتركها «ليأكلها الدود»، على حد قولها، الأمر الذي لاقى استحسانًا من قبل البعض، فيما انتقد البعض الآخر هذه المبادرة.

وتعليقا على الأمر قال الفنان حسن يوسف إنّ «لكل فرد وجهة نظره، وهذا رأيها الشخصي الذي يجب أن يُحترم، ولكن الرأي الأول والأخير في هذه المبادرة هو رأي الشرع، متابعاً: «لا استطيع أن أقول أي شيء عن هذه المبادرة، قبل سؤال دار الإفتاء أولاً».

وأضاف الفنان حسن يوسف، في تصريحات لصحيفة الوطن "أنّ الفنانة الهام شاهين سوف تُحاسب على نيتها الخيرة، لأنها ستخدم الشخص الذي ستتبرع له بأعضائها».

وتطرق الفنان حسن يوسف في حديثه إلى صديق له يقيم في «لندن»، كان يحتاج إلى زراعة كبد، حتى وصل إلى متبرع على غير ديانته، وأنه خضع للعملية وحصل على جزء من الكبد، قائلاً: «كان لدي صديق مسلم ملتزم في لندن، وكان يحتاج إلى كبد وأخذه من شخص غير مسلم حينها، واعتقد أن هذا جائز في الدين، وإلا لم يفعلها صديقي أبدا».

وكانت الفنانة إلهام شاهين، قد دعت إلى إنشاء بنك للأعضاء البشرية في مصر، على غرار بنك القرنية الذي كان موجودًا أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مضيفة «وصيت عائلتي بالتبرع بأعضائي بعد وفاتي، أتمنى أكون قدوة لغيري، هذا شيء محترم وأكيد ربنا هيجزينا عليه».

ولاازالت تصريحات الفنانة إلهام شاهين تثير جدلا واسعا بالوسط الفني وعبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وأثارت هذه التصريحات الكثير من التحفظات و انقسمت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض بين الجمهور على هذا القرار.

ودعت إلهام شاهين جمهورها إلى التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة لإفادة الآخرين، مطالبةً من الدولة وجود خانة بالرقم القومي تفيد بموافقة الشخص قبل الوفاة بالتبرع حتى إذا رفض الأهل مشيرةً أنها أوصت عائلتها بهذا الأمر وتابعت... «ربنا مش هيستفيد حاجة من الجسم ده في شيء».

وأكدت إلهام شاهين قائلة «أعلن تبرعي بأعضاء جسدي السليم بعد وفاتي للمحتاج قلب، أو كبد، أو كلى، أو قرنية، أو رئة، وذلك لإفادة الغير، وفي نفس الوقت تلك الأعضاء والجسد سيفنى بعد الوفاة وينتهي به الحال بين التراب».

 وتابعت إلهام شاهين: أدعوكم للتبرع بأعضائكم كي نخفف آلام الأخرين ونزيد من فعل الخير، مضيفةً: على فكره قبل ما اقول الكلام ده سألت شيوخ إذا كان ده حلال واتقالي ده حلال جدًا وهما شخصيا متبرعين بأعضائهم زيها بعد وفاتهم.

وقال الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف في تصريحات صحفية أن بعض أعضاء الجسم لا يمكن التبرع بها على الإطلاق، في حالة مازال المتبرع على قيد الحياة.

وقال الدكتور جمال شعبان، مدير معهد القلب السابق في تصريحات أيضا إنه ليس متاحا التبرع بكل أعضاء جسد الإنسان بعد الوفاة، لأن هناك أعضاء بالجسد تتلف بعد وفاة الإنسان وتصبح غير صالحة للتبرع بها. بينما القلب يمكن التبرع به، ولكن عمليات نقله من جسد وزرعه في جسد آخر لا تتم في مصر، لذلك لا يمكن للشخص هنا أن يتبرع به بعد موته

 

طباعة