إيلين توقف برنامجها الشهير.. احجام المشاهدين واتهامات بإساءة المعاملة

أعلنت المقدمة والفكاهية إيلين ديجينيريس في مقابلة مع موقع "هوليوود ريبورتر" عزمها إنهاء برنامجها التلفزيوني الحواري الشهير ، في ظل تراجع عدد مشاهديه وسط جدل كبير بشأنه.
وأوضحت ديجينيريس (63 عاما) التي تقدم حاليا الموسم السابع عشر من برنامجها "ذي إيلين ديجينيريس شو"، أن "هذا البرنامج لم يعد يشكل تحديا رغم كونه قويا ومسليا".

وتؤكد المقدمة ان قرارها إنهاء برنامجها غير مرتبط بالجدل الدائر منذ العام الماضي بشأن العمل التلفزيوني المعروض منذ سنة 2003. ففي يوليو الماضي، أشار أعضاء سابقون في طاقم البرنامج في مقالة على موقع "بازفيد" إلى مضايقات وسوء معاملة سائدة في أجواء البرنامج.

وبعد أيام، دخل الممثل براد غاريت الذي استضافته إيلين في برنامجها ست مرات، على خط الجدل، مغردا عبر تويتر "أعرف كثيرين عاملتهم (دي جينيريس) بطريقة مريعة. هذا ليس خفيا على أحد". وقد أعادت الممثلة ليا تومسون نشر المعلومة عينها.

وقد كان لهذا الجدل أثر مدمر على البرنامج الذي يرتكز بصورة أساسية على قيم الإنسانية والطيبة، لدرجة أنه اعتمد شعار "بي كايند" (كونوا لطفاء).
وبعد أسابيع من الصمت، وشائعات عن الإلغاء، تقدمت إيلين دي جينيريس باعتذار عن سلوك بعض معاونيها، لكنها نفت أي ارتكابات صدرت منها شخصية في القضية.
وتمّت إقالة ثلاثة منتجين ذٌكرت أسماؤهم في تقرير "بازفيد" في أغسطس الماضي.

وأعربت المقدمة في المقابلة عن حزنها الشديد للاتهامات الموجهة لها في إطار التسريبات بشأن المضايقات ضمن فريق عمل برنامجها، قائلة "لقد كان ذلك جارحا جدا لي"، لكن ""لو اضطررت لترك البرنامج لهذا السبب، ما كنت لأطل مجددا في موسم جديد هذا العام". وأكدت أن "هذا ليس سبب التوقف".
ومنذ سبتمبر الماضي، سجلت نسبة مشاهدة البرنامج الذي يُبث خلال فترة بعد الظهر، تراجعا واضحا إذ لم يعد يتخطى عدد المتابعين عبر الشاشة 1,2 مليون، بعدما كان العدد أكثر من ضعفي هذا الرقم في الموسم السابق.

ويشكل البرنامج مصدر إيرادات هائلة لإيلين ديجينيريس التي تشارك أيضا في إنتاجه. وفي العام الماضي، حققت المقدمة الستينية ذات الشعر الأشقر القصير والمعروفة بإطلالاتها الدائمة بالسروال الطويل، إيرادات مقدارها 84 مليون دولار، بجزء كبير منها بفضل برنامجها التلفزيوني. واحتلت ديجينيريس تاليا المرتبة الثانية عشرة بين المشاهير الأكثر كسبا للعائدات في العالم، وفق تصنيف مجلة "فوربس".

طباعة