العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الملكة» شريهان بعد غياب 20 عاماً.. تتصدّر«التريند» بـ4 دقائق

    بإعلان أقل من أربع دقائق، تصدّرت الفنانة المصرية شريهان «التريند» عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وأثارت جدلاً بين المشاهدين بعد عودتها للشاشة هذا العام من خلال تقديم إعلان لإحدى شركات الهاتف المحمول في مصر مع إطلالة شهر رمضان المبارك.
    وحقق الإعلان فور عرضه نسب مشاهدة مرتفعة، في حين انقسم الجمهور إلى فئة، وهي الأكبر، أعربت عن سعادتها بعودة شريهان بعد غياب قارب الـ20 عاماً، مشيرين إلى أن مجرد ظهورها على الشاشة أعادهم إلى زمن الفوازير التي اعتادت تقديمها.
    وأكدوا أن شريهان، أو «الملكة» بحسب ما أطلقوا عليها، رغم الزمن، مازالت تتمتع بطلة مبهجة وحضور طاغٍ على الشاشة، كما تتمتع بالرشاقة والقدرة على أداء الاستعراض ببراعة رغم كل ما مرت به، وأنها تمتلك حضوراً استثنائياً بصرف النظر عن طبيعة العمل الذي تقدمه.
    بينما اعتبر آخرون أن عودة شريهان جاءت مخيبة للآمال والتوقعات، وأنها كانت تستحق رجوعاً أكثر قوة وإبهاراً يتناسب مع اسمها وتاريخها في عالم الاستعراض، مشيرين أن لحن الإعلان الذي بلغت مدته أربع دقائق تقريباً، كان مملاً وباهتاً وكان يمكن الاستعانة بلحن أو لقطات من الفوازير التي قدمتها في السابق لتقديم عمل أكثر حيوية وبهجة.
    واستعرضت شريهان في الإعلان جانباً من قصة حياتها، وما تعرضت له من تحديات وآلام، أبرزها حادث السيارة الذي تعرضت له نهاية مايو عام 1989، خلال عودتها من الإسكندرية، إذ أصيبت وقتها بكسور مضاعفة في الحوض والعمود الفقري، وهو ما استدعى إلى خضوعها لما يقرب من 30 عملية جراحية لتستعيد قدرتها على الحركة، وتعود وتقدم نموذجاً إنسانياً لحب الحياة والتمسك بالأمل؛ وهو المشهد الذي أثار الجدل من جديد حول طبيعة الحادث الذي تعرضت له، وما ارتبط به من تكهنات.
    وكان شريهان قد وجهت رسالة، لجمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل عرض الإعلان، قالت فيها: «هو العمر فيه كام ثانية ودقيقة وساعة أو شهر وعام لأعيش بكم معكم وبينكم؟ أنا بعيش لحظة إنسانية صادقة، لحظة انحناءة شكر من قلبي وعمري لكم جميعاً ودون ترتيب ولا استثناء، لحظة انتظرتها كثيراً لرد جميل في رقبتي من سبتمبر 2002، مشاعري كلها متلخبطة لكن سعيدة».
    وختمت رسالتها: «في هذه الأيام الكريمة وهذا الشهر العظيم، عايزة اقولكم أنا متشكرة أكتر من جداً. حبتوني احترمتوني احتضنتوني وبحبكم ودعائكم شفيتوني ولسه بتشفوني، شريهان منكم وبكم ولكم للأبد.. حبكم حياة، شكراً و100 مليون انحناءة شكر وقبلة على جبين كل واحد بدايةً من أصغر مولود ومواطن مصري وصولاً لآخر انسان في العالم.. شكراً».

    طباعة