الرباعي يختتم «الموسيقى العربية» ب 28 أغنية وحضور «كامل العدد»


  متابعة- حياة الحرزي
اختتم النجم التونسي، صابر الرباعي فعاليات مهرجان الموسيقى العربية بدورته ال29، بحفل استمر قرابة الثلاث ساعات متواصلة، على مسرح النافورة المكشوف بدار الأوبرا المصرية ليقدم من خلالها 28 أغنية من أشهر أغنياته، إلى جانب نخبة مختارة من أغنيات الفنانة الجزائرية الراحلة وردة، تحت قيادة المايسترو هاني فرحات وحضور جماهيري كبير رفع شعار «كامل العدد».
وأبدى النجم التونسي سعادته بالمشاركة في المهرجان الذي أقيم في ظل إجراءات وقائية مشددة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، قائلا للجمهور «منذ عام لم أصعد إلى المسرح، الظروف حكمت، الحمد لله أنا اليوم موجود معكم بصحبة ثلة من أساتذة العزف والموسيقى في مصر وفي تونس»، كما حرص على شكر إدارة المهرجان على دعوته لإحياء حفا اختتام المهرجان.
وحول أغنيته الأخيرة «جريدة الرجل الثاني»، قال صابر الرباعي «شرف كبير لأي فنان أن يغني من أشعار الشاعر الكبير نزار قباني، فهو كبير الشعراء، وقصائده وأشعاره لابد أن نحييها كمطربين، ولا نجعلها حبيسة الأدراج»، مضيفا «كلمات هذا الرجل يجب أن تخرج للنور ويطلع عليها الجمهور لما تحمله من عمق في المعنى والإبداع، وهي متاحة للجميع، لهذا السبب لا أخشى المقارنة، لأن كل مطرب أسلوبه وأداؤه الغنائي.»
وفي نهاية الحفل، قامت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبد الدايم، ورئيس دار الأوبرا المصرية الدكتور مجدي صابر، ومديرة مهرجان الموسيقى العربية الدكتورة جيهان مرسي، بتسليم جوائز مسابقة الدكتورة رتيبة الحفني للعزف والغناء، المندرجة ضمن فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان الموسيقى العربية، والتي قسمت إلى فئات هي مسابقة الأغنية الجديدة، ومسابقة العزف على آلة التشيللو، ومسابقة الغناء العربي للشباب، ومسابقة الغناء العربي لذوي الاحتياجات الخاصة من «الشباب»، ومسابقة الغناء العربي للأطفال، ومسابقة الغناء العربي للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة«، في الوقت الذي حملت الدورة الأخيرة، أسماء فنية بارزة مثل حلمي بكر وجمال سلامة ومحمد سلطان، لتتضمن28 حفلاً، قُدّم على مسارح الأوبرا في القاهرة والإسكندرية ودمنهور بمشاركة 93 فناناً من خمس دول، تم خلالها تكريم 12 شخصية موسيقية، ونقلت على الهواء مباشرة عبر قنوات التلفزة المصرية والعربيةـ فيما أقيم على هامش المهرجان مؤتمر علمي بعنوان»مستقبل الموسيقى العربية ما بعد الأزمة"، بمشاركة باحثين من 14 دولة عربية.

طباعة