حالة حزن في الوسط الفني بمصر بعد الوفاة المفاجئة لمخرج شهير

تسببت الوفاة المفاجئة للمخرج علي رجب، بحالة من الحزن في الوسط الفني بمصر، إذ رحل صاحب أفلام «صايع بحر» و«بلطية العايمة» و«خالتي فرنسا»، وغيرها، أمس، بلا مقدمات مرضية، مخلفاً صدمة بين زملائه وأصدقائه من النجوم وصناع الفن وجمهوره أيضاً.

وذكرت مصادر قريبة من المخرج الراحل أنه عانى في الفترة الأخيرة من بعض المشاكل بالقلب، وكان يجري فحوصات طبية، وانتقل مؤخراً للإقامة بشقة صديقه الشاعر الغنائي أحمد شتا. وقبيل وفاته بساعات كان يجري فحوصات، وشعر بآلام في الصدر بعد وصوله للمنزل، وطلب من صديقه أن يذهب به للمستشفى، وإثر عودته وافته المنية.

وفجر رحيل علي رجب الذي غاب عن 56 عاماً حالة من الحزن في الوسط الفني، خاصة أنه في السنوات الأخيرة لم يكن محظوظاً بالعمل في السينما أو التلفزيون.

درس علي رجب الهندسة بمسقط رأسه مدينة الأسكندرية، لكنه فضّل أن يمارس الإخراج بسبب حبه للفن، وعمل في بداياته مساعد مخرج بالعديد من اﻷفلام.

قدم الراحل للسينما أعمالاً عدة حققت نجاحاً كبيراً وقدمت كثيراً من النجوم، مثل فيلم «شجيع السيما»، و«الأجندة الحمراء»، و«صايع بحر»، و«خالتي فرنسا»، «سيد العاطفي»، و«بلطية العايمة»، و«كركر»، و«ركلام»، و«خميس وجمعة»، وله مسلسل وحيد هو «الوديعة والذئاب».

وكان من المفترض دفن الفقيد بمسقط رأسه بالأسكندرية، ولكن دفن في مقابر البساتين بالقاهرة، بناء على رغبة أسرته.

طباعة