مفيد فوزي يكشف عن «قاتل» سعاد حسني.. وما رواه شقيقها

اعتبر المحاور المصري مفيد فوزي أن «السندريلا» سعاد حسني، ظلمت كثيراً، حتى في سيناريو حياتها الأخير، وما قيل عن أسباب موتها، مؤكداً أن الذي قتلها هو «إدمان المهدئات»، راوياً ما حكاه له شقيق النجمة التي رحلت في عام 2001 بالعاصمة البريطانية لندن.

وقال إن سعاد حسني خرجت من مصر حزينة، وبعض الناس اختزلوها في قصة حب عبدالحليم حافظ، معتبراً أنها كانت «صاحبة أنضر وجه على شاشة التلفزيون والسينما، ولن أنسى أن فاتن حمامة حين عادت إلى مصر بعد غياب، طلبت مني (وهذا سر) أن أصحبها لمشاهدة فيلم (زوجتي والكلب)» الذي كانت تؤدي بطولته سعاد حسني.

وأضاف فوزي خلال حلوله ضيفاً على المخرجة إيناس الدغيدي في برنامج «شيخ الحارة والجريئة» على قناة «القاهرة والناس»، أمس،  إن «سعاد حسني قتلها الإدمان، بنفس الطريقة التي مات بها (الشاعر الكبير) صلاح جاهين (إدمان المهدئات)، ولو كانت قتلت لنزلت من الدور السابع (متفصصة).. وقد روى لي شقيقها: شفتها في المشرحة لم يكن فيها خدش.. وليس صحيحاً أنها ألقيت من هذا المكان، وكل ذلك الكلام سيناريوهات، والشعب المصري لديه متعة السيناريوهات أكثر من وحيد حامد وأسامة أنور عكاشة».

وعن السر الذي يعرفه عن «العندليب» عبدالحليم حافظ، قال إنه كان يتردد عليه بحكم الصداقة، وكان «حليم» يغار على سعاد حسني حتى إنه تتبع أرقام السيارات التي تتردد على المكان الذي تسهر فيه «ولم أكن أعرف أن للغيرة هذه الأنياب.. وأعتقد أن عبدالحليم حافظ كان مسكوناً بسعاد حسني، لكن الفن عنده كان أكبر».

وفي إطار آخر، ذكر مفيد فوزي أن الفنان الكوميدي بيومي فؤاد لا يضحكه، و«ليس عيباً أن أقول إن عمرو دياب لا يطربني، وإن علي ربيع لا يجعلني أبتسم حتى، فأنا أقول كل الأشياء بوضوح تام، ولا أخفيها»، لافتاً إلى أن زمن عادل إمام لن يقلد «أما الآن فالزمن لأشباه الكوميديانات».

وحول الكوميديين الذين يحظون بإعجابه، قال إنهم سمير غانم وأحمد آدم، بينما لا يوجد أحد من الجيل الجديد. وتابع: «لما باشوف علي ربيع بابقى عايز أطبطب عليه.. وعمري ما ضحكت على اللمبي».

ونفى أن يكون قد طلب إجراء حوار مع الفنانة الاستعراضية سما المصري، وأقسم أنه حتى لا يعرفها.

طباعة