وفاة صاحب «ربيع الدنيا» الشاعر والصحافي «اللواء» عوض أحمد خليفة

    غيب الموت صباح الخميس الشاعر والصحافي وضابط الجيش السوداني والأديب المعروف عوض أحمد خليفة عن عمر بلغ 90 عاما.

    والراحل عوض أحمد خليفة يعتبر من رموز الأدب السوداني وهو صاحب مدرسة شعرية متميزة، وله عشرات الأغنيات التي تغنى بها كبار المطربين السودانيين ولاقت نجاحاً كبيرا.

    ومن أبرز أغنياته «ربيع الدنيا» و«صدقني»و«عشرة الأيام» و«خاطرك الغالي» للفنان عثمان حسين الذي عقد معه ثنائية فريدة، من أغنياته أيضا «أغلى من عيني» و«كيف يهون عندك خصامي» للفنان عبدالكريم الكابلي، وتغنى له الفنان زيدان إبراهيم بـ«بالي مشغول» و «دنيا المحبة» و«في بعدك ياغالي» وغنى له الفنان الذري إبراهيم عوض «عزيز دنيا».

    كما غنى له الفنان عبد العزيز محمد داؤود «يا أغلى الحبابيب» والفنان أبو عركي البخيت «لو كنت ناكر الهوى» وتعامل مع العديد من الفنانيين، بأعمال ستظل خالدة في خارطة الفن السوداني.

    ويعتبر خليفة من شعراء التجديد في قصيدة الغناء السوداني حيث تتميز كلماته بالرومانسية وجزالة الصور التعبيرية وسلاسة القافية وبساطة التعبير مع عمق المعاني.

    وقال وزير الثقافة والإعلام، فيصل محمد صالح، إن رحيل عوض أحمد خليفة فقد لا يعوض، وقد كان شاعراً وأديباً وإدارياً فذاً في كل مجال، إلي جانب عطائه في القوات المسلحة حتي وصل إلي رتبة اللواء.

    وأضاف أن عوض أحمد خليفة فتح لنفسه صفحة خاصة في كتاب الشعر الغنائي السوداني، عطرها بجميل المعاني ورقيق العبارات وصدق المشاعر، وسطر بها فرائد خالدات في ذاكرة الشعب السوداني.

    والتحق الشاعر بالكلية الحربية في (12 نوفمبر 1950) وتخرج بعد عامين برتبة ملازم ثاني وكان أول دفعته التي ضمت الرئيس الراحل جعفر محمد نميري وكانت الدفعة تسمى باسم الأول فيها أو الذي يحمل السيف، إلا أنه بعد حدوث انقلاب نميري أصبحت تسمي باسم الأخير بحكم إنه رئيس البلاد ولم يزعجه ذلك الأمر.

    وأعاد الرئيس السابق جعفر نميري زميل دفعته عوض أحمد خليفة، بعد أن كان تم فصلة من الجيش لأسباب سياسية، للخدمة برتبة عميد حتى تقاعده برتبة اللواء.

    وكتب الشاعر الراحل في عهد الرئيس السوداني السابق إبراهيم عبود أغنية وطنية «الثورة البيضاء» يقول مطلعها «وطني وهبتك كل ما توحي المحبة من معانٍ.. وطني عشقتك خاشعاً وغرام وردك قد حواني».

    طباعة