حبيب الصايغ وداعاً.. مبدع «قصائد على بحر البحر» يترجل

فقدت الإمارات واحداً من أبرز مبدعيها، وهو الشاعر والكاتب حبيب الصايغ، الأمين العام لاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والذي غاب اليوم عن 64 عاماً.

ونعى وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، حبيب الصايغ، وغرد على حسابه على تويتر: «فقدت الإمارات الأديب المبدع وصاحب القلم العاقل والجريء الأستاذ حبيب الصايغ. يغيب عنّا حبيب رحمه الله وأسكنه جنانه وهو في قمة عطائه الأدبي والفكري والوطني. سأفتقده صديقاً، وقلماً مبدعاً. وأتقدم إلى أسرته ومحبيه بخالص العزاء».

وللراحل العديد من الدواوين الشعرية التي تشكل علامة في كتاب الإبداع الإماراتي، إضافة إلى كتابات نثرية متنوعة، إذ عمل الصايغ لعقود في الصحافة والعمل الثقافي، وشارك بفعالية في الحراك الإبداعي، بشكل لافت، وامتد صيت قلمه وتأثيره إلى خارج حدود وطنه، ولذا اختير أميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب.

ومن أبرز دواوين الشاعر الراحل: «قصائد على بحر البحر»، و«رسم بياني لأسراب الزرافات»، وغيرهما من الإصدارات.

كما نعى عدد من الكتاب والشعراء ورواد مواقع التواصل حبيب الصايغ الذي حصل في عام 2007 على جائزة الدولة التقديرية في الآداب.

وكتب المبدع الإماراتي علي أبوالريش: «ترجل حبيب القصيدة، صائغ المشهد.. حبيب الصايغ، وحده ولا غيره الذي منح القصيدة شغف الموجة، ولهفة الصحراء للمطر، وحده فقط، أمسك بخيط الوجود، منبعثاً من ثنايا قلقه الجميل، وأحلامه، فراشات تهفهف عند شغاف الموت».
 

طباعة