بعد إطلاق أغنيته الجديدة "القمر" أول أمس

محمد رمضان يكتسح "اليوتيوب" ويرد على منتقديه

بعدد هائل من المشاهدات، بلغ حدود 3.4 مليون مشاهدة ، يكتسح الممثل والمغني المصري محمد رمضان مجددا دائرة النجومية ، ليلفت إليه كل مرة أنظار المعجبين والمنتقدين في آن واحد داخل وخارج مصر، عبر طرح أغنيته الجديدة "القمر" على طريقة الفيديو كليب، على قناته الرسمية على  موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، أول أمس،  لمخرجه ياسر سامى، ومنتجته "سينرجى".

وحقق الفيديو كليب الجديد، الذي طرحه النجم مؤخرا، ما يقارب الربع مليون مشاهدة مباشرة بعد دقائق من كشف النقاب عنه أول مرة على اليوتيوب وعلى صفحات النجم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي تصدر الكليب تريند اليوتيوب، وذلك، بعد أن سبق عرضه لأول مرة في حفل غنائي أحياه النجم محمد رمضان الجمعة بساحة مركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية فى التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وعلى خلفية الانتقادات الواسعة التي لاحقت النجم منذ فترة، واقترنت في البداية بدخوله عالم الغناء، وطرحه كل فترة، أغان منفردة على شكل الفيديو كليب، ومن ثم الرسائل "السلبية" التي وجهتها ولا تزال أغانيه المطروحة للجمهور، واللغط الذي دار حول محتوياتها وطرق تصويرها وحتى مشاهدها التي رآها النقاد وشريحة واسعة من الجمهور خادشة وصادمة للحياء، يبدو أن النجم الأسمر، حرص هذه المرة على مواجهة المنتقدين وتوجيه حزمة من الرسائل المباشرة وغير المباشرة من خلال فيديو كليب أغنيته الجديدة "القمر"، الذي طرحه الأحد، وعبر في مضامينه عن مفاهيم عامة ورسائل بطنها النجم وقصد بها مخاطبة المترصدين به وبنجاحاته المتوالية، وكان أبرزها تغنيه بمبادئ ومفاهيم لها علاقة بالتمسك بتحقيق الأهداف ومواجهة التحديات، وضرورة التحلي بالعزيمة في التصدي للعقبات ومصاعب الطريق وكيد الكائدين، وعدم الاستسلام لمعادي الحلم ومهاجميه.

وكشف رمضان عن الرسائل بشكل واضح في كلمات أغنيته الجديدة ليعلن تحديه لمهاجميه وانتصاره على المشاكل والمصاعب التي لاحقته مؤخرا، وذلك مباشرة بعيد طرحه لسلسلة من الأعمال الغنائية التي لاقت رواجا غير مسبوق وانتشارا كبيرا بين فئات الشباب المصري، وكان أبرزها أغنية "نمبر وان" وأغنية "الملك" وخاصة أغنية "مافيا" التي طرحها رمضان منذ فترة ولاقت شهرة كبيرة تجلت في تداولها الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الجمهور وحتى من قبل النجوم والمشاهير، في الوقت الذي أثارت الأغنية  أزمة "مصنفات فنية" حادة  في مصر وغضب شق من الوسط الفني المصري الذي عبر عن رفضه القاطع لمحتوياتها ومهاجمته لمستواها الفني المتدني، ومضامينها غير اللائقة، المحرضة على العنف.

في المقابل، يواصل النجم الأسمر، الذي لايزال يثير الأسئلة والانتقادات المتتالية حول أساليبه الفنية  الجديدة، الانشغال بتصوير مسلسله الجديد "زلزال"، المقرر عرضه فى الشهر الكريم، للمؤلف عبد الرحيم كمال، والمخرج إبراهيم فخر، ومنتجته شركة سينرجى، ليتقاسم بطولة العمل الرمضاني الجديد مع كل من الفنانة العائدة إلى حلبة الدراما والسينما، المصرية حلا شيحة وماجد المصرى ونسرين أمين ومنى عبد الغنى وهنادى مهنى وحسام داغر ومصطفى منصور ويوسف عثمان وسلوى عثمان وغيرهم من الفنانين وتدور أحداث المسلسل الجديد في فترة زلزال 1992، لتروي لنا قصة صدام إنساني بين صاحب الملك وابن المشتري المتوفى، وذلك بعد مطالبة والده صاحب المنزل بتسجيل البيت باسمه ووقوعه في فخ مماطلة المالك التي  أودت بالبيت بعد "زلزال 1992" ، وأفقدته حياته.

ويجسد العمل تفاصيل صراع الإبن الوارث مع مالك البيت، الذي يرفض تسليم قطعة الأرض الخاصة بالبيت لابن الراحل، وملابسات هذا الرفض وتداعياته على الشخصيتين، والفواصل الإنسانية والتحديات التي تتخلل هذا الصراع وأبرزها قصة الحب التي تجمع الأخير بابنة البائع ومكابدته في الدفاع عن هذا الحب.

 

طباعة