لأول مرة منذ سبع سنوات ولأسباب مادية.. رمضان 2019 بلا عادل إمام

    فوجئ عشاق النجم الكبيرعادل امام والمنتظرين بفارغ الصبر لاحدث مسلسلاته الرمضانية «فلانتينو» بخروج المسلسل تماما من السباق الرمضاني وتأجيله لأجل غير مسمى، وبذلك يخرج عادل إمام من السباق الرمضاني بعد تواجد استمر على التوالي سبع سنوات وكان من ابرز اعماله «فرقة ناجي عطالله» و«صاحب السعادة» و«مأمون وشركاه» و«العراب» وأخيرا «عوالم خفية».

    ومنذ أيام ترددت اخبار قوية من اسرة المسلسل تؤكد خروج المسلسل من السباق الرمضاني وتوقفه لأسباب لها علاقة بدفعات مادية تخص التصوير والنجوم مستحقة من الشركة العارضة «سينرجي» والتي تملك قنواتها «اون، وسي بي سي» حق عرض المسلسل حصريا في رمضان.. وتردد ان عادل امام رفض استكمال التصوير حتى يحصل علي دفعة منتصف التصوير، وصمم على موقفه بعد ان فشل في تلقي استجابة من الشركة العارضة.

    ورغم تردد الكثير من الشائعات والاقاويل الا أن اسرة المسلسل رفضت التصريح باي تعليق على الازمة حتى خرج مؤلف المسلسل ايمن بهجت قمر واكد صحة المعلومة وهي ان المسلسل توقف بالفعل. وكتب على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»:«إبن عمي كريم أخويا وصاحبي واقرب الناس ليا توفاه الله،المسلسل اتأجل الفيلم متوقف، كل شهر تقريبا بتعامل مع ضغوط الحياه كإني بابدأ رحلة كفاح جديده واضح إنها مش هتنتهي إلا بنهاية الحياه».

    مسلسل «فلانتينو» مر بالعديد من المشكلات القوية كان اخرها ما تردد عن الأزمة الصحية التي قيل أن الزعيم مر بها أخيرا، وهو ما نفته اسرة المسلسل وأكدت أن الزعيم بخير وما يتردد مجرد شائعات مغرضة والتصوير يتم على قدم وساق. حتى توقف المسلسل وتأكد الامر بما لا يدع مجالا للشك. وبعدها اختفى كل الابطال وصناع المسلسل خوفا من تسريب معلومات للإعلام واملا في حل الازمة قبل حلول رمضان. رغم انه لا يمكن بهذا الشكل تصوير باقي المسلسل وهو ما يعادل النصف في مدة لا تتجاوز 40 يوما هي المدة المتبقية قبل حلول شهر رمضان.

    ولم يدل أي مصدر مسؤول بـ «فلانتينو» باي تصريح يشرح مستقبل المسلسل وهل سيؤجل للعام المقبل ام سيتم تنفيذه وعرضه خارج السباق الرمضاني.

    مسلسل «فلانتينو» بطولة عادل امام ودلال عبد العزيز وداليا البحيري وطارق الابياري وإخراج رامي أمام وإنتاج شركة ماجنوم وتأليف أيمن بهجت قمر. ويدور حول نور الدين فلانتينو الرجل السبعيني الذي يملك مجموعة مدارس انترناشيونال ويمر بنزوات عاطفية متكررة تهدد استقرار حياته المهنية والاجتماعية.

    طباعة