خلال توقيع اتفاقية التعاون. من المصدر

تعاون بين «تحقيق أمنية» و«ميديكلينيك الشرق الأوسط» لتحقيق أمنيات الأطفال المرضى

وقّعت مؤسسة «تحقيق أمنية» اتفاقية تعاون مع «ميديكلينيك الشرق الأوسط»، بهدف تحقيق أمنيات الأطفال الذين يتلقون الرعاية الطبية في ميديكلينيك، في خطوة تُجسّد التزام الطرفين بتعزيز الدعم النفسي والمعنوي للأطفال الذين يواجهون حالات صحية تهدد حياتهم، ومنحهم وأسرهم لحظات من الأمل والقوة والفرح خلال رحلتهم العلاجية.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»، هاني الزبيدي، والمدير التنفيذي لميديكلينيك الشرق الأوسط، أحمد علي، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجانبين.

وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص مؤسسة «تحقيق أمنية» على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الصحية الرائدة، وتعزيز التكامل بين الرعاية الطبية والدعم النفسي والإنساني، انطلاقاً من إيمانها بأن تحقيق أمنية الطفل يمكن أن يُشكّل جزءاً مؤثراً من رحلته العلاجية، ويمنحه مساحة من الفرح والأمل في مواجهة الظروف الصحية الصعبة، وبموجب الاتفاقية سيتعاون الطرفان في تحقيق أمنيات الأطفال المستحقين من مرضى ميديكلينيك الشرق الأوسط، وتحويل أمنياتهم إلى تجارب وذكريات استثنائية تسهم في رفع معنوياتهم وتعزيز قوتهم النفسية، بما ينعكس إيجاباً على الأطفال وأسرهم، ويُجسّد أهمية الشراكات الإنسانية في إحداث أثر ملموس في حياتهم.

وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»، هاني الزبيدي: «نعتز بتوقيع هذه الاتفاقية مع ميديكلينيك الشرق الأوسط، والتي تُمثّل نموذجاً مميّزاً للتكامل بين الرعاية الصحية والعمل الإنساني، فمن خلال هذه الشراكة، نتمكن من الوصول إلى الأطفال الذين يواجهون تحديات صحية صعبة، ومنحهم فرصة لتحقيق أمنياتهم التي تحمل لهم ولعائلاتهم مشاعر الأمل والقوة والفرح».

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لميديكلينيك الشرق الأوسط، أحمد علي: «نؤمن في ميديكلينيك الشرق الأوسط بأن رعاية الأطفال تتجاوز حدود العلاج الطبي، لتشمل أيضاً الاهتمام بالاحتياجات النفسية والعاطفية للأطفال وأسرهم من خلال شراكتنا مع مؤسسة (تحقيق أمنية)».

الأكثر مشاركة