إبراهيم المنصوري: الإقبال على الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمسابقة.

2600 مشارك في مسابقة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم

اختتمت مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم، إحدى مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، مرحلة التسجيل في دورتها الـ27 بإقبال تجاوز 2600 مسجل ومسجلة من مختلف إمارات الدولة، محققة نمواً يقارب 58% مقارنة بالدورة السابقة، في مؤشر يعكس اتساع حضور المسابقة وتنامي الإقبال عليها عاماً بعد عام.

وشهدت الدورة الحالية مشاركة متقاربة بين الذكور والإناث، حيث شكلت الإناث نحو 52% من إجمالي المسجلين، مقابل نحو 48% للذكور، بينما تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الجنسيات بأكثر من 1900 مسجل، تلتها جمهورية مصر العربية بنحو 180 مسجلاً، ثم جمهورية الهند بنحو 90 مسجلاً، إلى جانب مشاركين من الجمهورية العربية السورية وجمهورية باكستان الإسلامية، بما يعكس التنوع المجتمعي الذي تستقطبه المسابقة، واتساع نطاق المشاركة فيها.

وعلى مستوى إمارات الدولة، تصدرت دبي أعداد المسجلين بنحو 800 مشارك، تلتها الشارقة بنحو 700 مشارك، ثم أبوظبي بأكثر من 600 مشارك، إلى جانب المشاركين من بقية الإمارات، بما يعكس امتداد حضور المسابقة على مستوى الدولة وقدرتها على الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع.

وسجلت فروع المسابقة إقبالاً متنوعاً يعكس اختلاف مستويات واهتمامات المشاركين، حيث تصدر فرع حفظ جزء عم بأكثر من 940 مسجلاً، يليه حفظ ثلاثة أجزاء بأكثر من 360 مسجلاً، ثم فرع أجمل صوت بأكثر من 350 مسجلاً، بينما سجل فرع حفظ 20 جزءاً نحو 290 مسجلاً، وفرع حفظ القرآن الكريم كاملاً أكثر من 230 مسجلاً، وفرع حفظ خمسة أجزاء أكثر من 210 مسجلين، إلى جانب المشاركين في فروع حفظ 10 أجزاء وتلاوة جزء عم.

كما شهدت الدورة تخصيص فرع لكبار المواطنين، ضمن حرص المسابقة على توسيع نطاق المشاركة وإتاحة مسارات قرآنية ملائمة لمختلف الفئات العمرية، حيث خُصص في هذا الإطار فرع حفظ جزء عم لكبار المواطنين وسجل فيه 44 متسابقاً، إلى جانب فرع تلاوة جزء عم لكبار المواطنين الذي سجل فيه 34 متسابقاً.

كما عززت الدورة الـ27 شمولية المسابقة من خلال الفروع المخصصة للمسلمين الجدد، التي تراعي المدة منذ إشهار الإسلام ومستويات الحفظ، بما يوسع فرص المشاركة ويتيح لفئات جديدة الانضمام إلى المسابقة وخوض تجربتها القرآنية، ضمن مسارات تتناسب مع قدراتها.

وأكد مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالإنابة، إبراهيم جاسم المنصوري، أن الإقبال الذي حققته الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمسابقة. وقال: «تنامي عدد المسجلين في الدورة الحالية يعكس اتساع حضور المسابقة وثقة المجتمع بها، ويؤكد نجاحها في الوصول إلى فئات أوسع وتحفيز مزيد من أفراد المجتمع على حفظ كتاب الله وتلاوته».

وأضاف: «ننظر إلى هذا النمو باعتباره أثراً يتجاوز الأرقام، فكل مشارك ينضم إلى المسابقة يمثل امتداداً لرسالتها في الأسرة والمجتمع، وهو ما يدفعنا إلى مواصلة تطوير فروعها وتوسيع نطاقها لتكون أكثر شمولاً وقدرة على احتضان الحفاظ والقراء وأصحاب الأصوات المتميزة، إلى جانب إتاحة مسارات تناسب المسلمين الجدد، بما يعزز ارتباط مختلف فئات المجتمع بالقرآن الكريم».

وأشار إلى أن الانتشار الذي سجلته الدورة الحالية على مستوى الدولة، والتنوع في الجنسيات والفئات المشاركة، يعكسان تطور المسابقة واتساع دائرة تأثيرها.

وتستعد مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم للانتقال إلى مرحلة الاختبارات، ضمن منظومة تنظيمية وتحكيمية متكاملة، مواصلة مسيرتها في رعاية أهل القرآن، وتوسيع قاعدة الحفاظ والقراء، وترسيخ مكانة دبي حاضنة للمبادرات والمسابقات القرآنية.

 

الأكثر مشاركة