«المبادرة» تعتمد مساراً تربوياً متكاملاً. من المصدر

«الشارقة للأسرة والمجتمع» يطلق «أثر يبدأ بقيمة»

أطلق المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع مبادرة «أثر يبدأ بقيمة»، وهي سلسلة تربوية وإعلامية رقمية، تهدف إلى ترسيخ القِيَم الإنسانية والاجتماعية في نفوس الأطفال، من خلال محتوى يجمع بين القصة والأغنية والرسوم المتحركة والمواقف اليومية، بما يجعل تعلم القيمة تجربة ممتعة وقريبة من عالم الطفل، وسهلة التذكر والتطبيق، بعيداً عن أسلوب التوجيه المباشر.

وتأتي المبادرة، التي سيتم اليوم عرض أولى حلقاتها في ظل الحضور المتزايد للمحتوى الرقمي في حياة الأطفال، وما يشكله من تأثير مباشر في اهتماماتهم وسلوكهم ووعيهم، لتوظف الأدوات الإعلامية التي يتفاعل معها الطفل في تقديم رسائل هادفة وقِيَم أصيلة بأسلوب جاذب ومناسب لمرحلته العمرية، وتحويل وقت المشاهدة من مجرد تلقي محتوى سريع وعابر إلى فرصة للتعلّم وترسيخ السلوك الإيجابي.

وتوظّف المبادرة أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الرقمي وتقديمه بصورة مبتكرة وآمنة للأطفال، بما يراعي مراحلهم العمرية، ويسهم في تقديم القِيَم لهم بأسلوب واضح وجذاب، وتحويلها إلى شخصيات وقصص وتجارب بصرية قريبة من عالمهم، مع الحفاظ على الإشراف البشري والهوية الثقافية والقِيَم المجتمعية.

واستلهمت هذه السلسلة من توجيهات قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أن القِيَم والأخلاق التي تُغرس في الطفل خلال سنواته الأولى تعمل على تشكيل شخصيته ووعيه واختياراته في المستقبل، وأن إنشاء جيل مسؤول ومتماسك يبدأ من إنبات البذرة الصالحة في نفوس الأطفال، وتحويل القِيَم إلى ممارسات إيجابية تنعكس على سلوكهم وعلاقتهم بأسرهم ومجتمعهم، وتعزيز قدراتهم على تمثيل الشارقة ودولة الإمارات وقِيَمهما الأصيلة بصورة مشرّفة.

وتعتمد المبادرة مساراً تربوياً متكاملاً يبدأ بأغنية قصيرة تجذب انتباه الطفل بإيقاع بسيط، وكلمات سهلة الحفظ، تليها قصة مصورة تعكس موقفاً قريباً من حياته، ثم تمر بموقف يوضح له أثر اختياره وسلوكه، وصولاً إلى تشجيعه على تطبيق القيمة في حياته اليومية، لتنتقل القيمة بذلك من مفهوم يسمعه الطفل إلى موقف يراه ويفهمه، ثم إلى سلوك يمارسه ويصنع به أثراً إيجابياً في محيطه.

وأكدت مديرة المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، الدكتورة أسماء محمد حسوني، أن المبادرة تنطلق من واقع أصبح فيه الطفل محاطاً يومياً بمحتوى رقمي سريع ومتعدد، ما يستدعي الاستثمار في قوة الإعلام ذاته، لتقديم بدائل هادفة وقادرة على جذب انتباهه.

• المبادرة توظّف أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الرقمي.

الأكثر مشاركة