67.9 ألف طالب يتلقون تعليمهم في مدارس «الشارقة الخيرية»
مع انطلاقة العام الدراسي الجديد يبدأ 67 ألفاً و960 طالباً في عدد من دول آسيا وإفريقيا عامهم الدراسي، في 1699 منشأة تعليمية نفذتها جمعية الشارقة الخيرية خلال العقد الأخير، بدعم وتبرعات عدد من المحسنين، ضمن مشروع «هيا نتعلم»، وذلك ضمن جهود الجمعية لتحسين فرص التعليم للأطفال والشباب في المناطق الأكثر احتياجاً.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، محمد راشد بن بيات: «مع مطلع العام الدراسي الجديد، نرى ثمار الدعم الذي قدمه المحسنون، من خلال عدد المؤسسات التعليمية التي قمنا بإنشائها في المناطق والقرى النائية، في البلدان المشمولة ببرامج المساعدات الخارجية الإماراتية، وهي تفتح أبوابها أمام أبناء تلك المناطق ليتلقوا تعليمهم في أجواء مناسبة تدفعهم نحو التفوق»، مشيراً إلى أن اهتمام الجمعية بمشروعات طلبة العلم، إنما يأتي انطلاقاً من الإيمان الراسخ بأن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وإحدى أهم أدوات بناء الإنسان ودعمه بشكل مباشر.
واستعرض المشروعات التعليمية، التي تم تنفيذها خلال 10 سنوات (2015-2025)، قائلاً: «استطعنا بدعم المتبرعين بناء 1699 فصلاً دراسياً بواقع 137 فصلاً عام 2015، و135 فصلاً عام 2016، و93 فصلاً عام 2017، و94 فصلاً عام 2018، ووصلت أعداد الفصول إلى 182 فصلاً، خلال عام 2019، و56 فصلاً عام 2020. وتمكنت الجمعية مع نهاية عام 2021 من تنفيذ 201 فصل دراسي، ومع نهاية عام 2022 تم بناء 182 فصلاً، بينما شهد عام 2023 بناء 273 منشأة تعليمية، وعام 2024 بناء 163 فصلاً، مقابل بناء 183 فصلاً ومدرسة خلال العام الماضي».
وتابع أن الجمعية تستند إلى تقارير مدروسة في بناء وتغذية المناطق النائية بالمنشآت التعليمية، التي تمثّل ملاذاً للطلاب لمواصلة دراستهم، وكذلك حفظ وتعلم القران الكريم وعلومه، مؤكداً أن هذه المنشآت لها تأثير بالغ الأهمية في تحسين مستويات التعليم في المناطق المستهدفة، ما سيساعد على تقليل معدلات الأمية والحد من الفقر، كما سيعزز فرص الفتيات في الحصول على التعليم، آملاً أن تعزز هذه المنشآت جهود الجمعية في دعم العمل القائم على التمكين والتحول إلى البرامج التي تدعم استدامة العطاء.