«أبونايف» يحتاج إلى 100 ألف درهم لعلاج «سرطان الكلى»
يعاني (أبونايف - يمني - 71 عاماً) ورماً في الكلية اليمنى، ما عرّضه لوعكة صحية شديدة في الفترة الأخيرة، ويحتاج حالياً إلى علاج في عيادة المسالك وقسم الأورام بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، تبلغ كُلفته 100 ألف درهم، لكن إمكانات أسرته المالية صعبة ولا تسمح لها بتأمين المبلغ المطلوب، والمريض مصاب أيضاً بمشكلات صحية أخرى، منها ارتفاع السكري وارتفاع الضغط والكوليسترول، وليس لديه تأمين صحي، بينما أسرته عاجزة عن توفير كُلفة علاجه.
ووفقاً لتقرير طبي صدر من المستشفى، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، فقد أُدخل المريض إلى قسم الطوارئ إثر معاناته ألماً شديداً في أسفل المعدة، وعدم قدرة على تحمل الألم، وبعد إجراء الفحوص تبيّن أنه يعاني ورماً في الكلية، وأكد التقرير أنه يحتاج إلى أدوية خاصة للسيطرة على وضعه الصحي، ومتابعة دورية في المستشفى، وشرح أن المريض أصيب بسرطان الكلى سابقاً، وتم استئصال الكلية اليسرى، وتحسن وضعه نسبياً، لكن حالته الصحية تدهورت مجدداً، لافتاً إلى أنه يحتاج إلى علاج وأدوية لمرض السرطان، إضافة إلى معاناته مشكلات صحية في الكلية والمسالك البولية، وارتفاع السكري، والضغط والكوليسترول.
وروى ابن المريض أن معاناة والده مع المرض بدأت منذ بضع سنوات، إذ عانى ألماً مستمراً في البطن، وكان يشعر بالتعب عند بذل أي جهد، وعندها قرر حجز موعد له في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، للاطمئنان إلى وضعه الصحي.
وتابع ابن المريض: «أظهرت نتيجة الأشعة أن لدى والدي ورماً ضخماً في كليته اليسرى، وقرر الطبيب إعطاءه بعض الأدوية والمضادات، وفي حال عدم استجابته للأدوية سيتم إجراء عملية جراحية لإزالة الورم، كما تم أخذ خزعة من الورم، ونصحه الطبيب بعدم بذل أي جهد خلال تلك الفترة. وبعد أسبوع تلقيناً اتصالاً من الطبيب، أخبرنا فيه أن الورم سرطاني، طالباً منا الحضور إلى المستشفى لإجراء عملية استئصال مستعجلة، لأن الورم يهدد حياته، وبعد إجراء العملية سمح لنا الطبيب بالخروج، وشدد على ضرورة الالتزام بأخذ الأدوية والمتابعات الطبية».
وأضاف الابن: «تحسنت حالة والدي الصحية، والتزم بالمتابعات الطبية في المستشفى، لكنه أصيب أخيرا بألم شديد في البطن، ما استدعى الاتصال بسيارة إسعاف، ونقله على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وعند وصوله إلى قسم الطوارئ أُغمي عليه، وتم إنعاشه وإجراء الفحوص والأشعة له، ليتبيّن أن الورم ظهر في البنكرياس والكلية الأخرى، وطلب منا الطبيب تركه في المستشفى، تحت الملاحظة الطبية».
وتابع الابن: «بعد أن تحسنت حالته قليلاً، سمح لنا الطبيب بإخراجه، لكنه طلب منا مراجعة قسم المسالك البولية وقسم الأورام في المستشفى، وهناك أخبرونا بأن والدي يحتاج إلى علاج بـ100 ألف درهم، لكن ظروفنا المالية لا تسمح لنا بتدبير المبلغ، وأخاف أن تنتكس حالة والدي الصحية بشكل أكبر».
وأوضح الابن أنه المعيل الوحيد لأسرته، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 8000 درهم، وأسرته تتكون من ثلاثة أفراد، إضافة إلى إعالته لأبيه وأمه وأخته، وقال: «أنا عاجز تماماً عن تدبير كُلفة علاج والدي المريض، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على توفير كُلفة علاجه وإنقاذ حياته».
• الابن المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل براتب 8000 درهم، ينفقه على أبنائه الثلاثة وأبيه وأمه وأخته.