خلال توقيع الاتفاقية. وام

«زايد لأصحاب الهمم» و«معهد تطوير» يطلقان «دبلوم التمكين المهني لأولياء الأمور»

وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم ومعهد تطوير للتدريب الأمني اتفاقية تعاون مشترك، لإطلاق «دبلوم التمكين المهني لأولياء أمور أصحاب الهمم»، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز كفاءة أولياء الأمور، وتمكينهم بالمعارف والمهارات العلمية والعملية التي تسهم في دعم أبنائهم، وترتقي بجودة الرعاية المقدمة لهم، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في ترسيخ دور الأسرة شريكاً أساسياً في مسيرة التمكين والدمج المجتمعي.

جرى توقيع الاتفاقية في مقر هيئة زايد لأصحاب الهمم من جانب الأمين العام للهيئة، عبدالله عبدالعالي الحميدان، ومدير المعهد، المستشار الدكتور سيف المزروعي.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير منظومة متكاملة لبناء قدرات أولياء الأمور من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة، وتنظيم ورش عمل ومحاضرات توعوية، وتبادل الخبرات والمعارف بين الطرفين، إلى جانب منح شهادات معتمدة للمشاركين في برنامج دبلوم التمكين المهني لأولياء أمور أصحاب الهمم، بما يسهم في رفع كفاءتهم، وتعزيز دورهم في دعم استقلالية أبنائهم، وتحسين جودة حياتهم.

وتشمل مجالات التعاون أيضاً تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية والفعاليات المجتمعية المشتركة التي تسهم في نشر الوعي، وتعزيز أفضل الممارسات في مجال تمكين أصحاب الهمم وأسرهم.

وأكد الحميدان أن هذه الاتفاقية خطوة نوعية في مسيرة الهيئة نحو تمكين الأسرة، انطلاقاً من إيمانها بأن ولي الأمر هو الشريك الرئيس في رحلة التأهيل والتمكين، وأن الاستثمار في بناء قدراته ينعكس بصورة مباشرة على تنمية قدرات أصحاب الهمم، وتعزيز جودة حياتهم.

وقال إن تمكين أولياء الأمور بالمعارف والمهارات المهنية المتخصصة استثمار في مستقبل أصحاب الهمم، لأن الأسرة المؤهلة والقادرة هي الأساس في تحقيق أفضل النتائج لأبنائها.

من جانبه، قال المزروعي إن الاستثمار في تأهيل وتمكين أولياء الأمور يُعدّ استثماراً مباشراً في مستقبل أصحاب الهمم، إذ تسهم الأسرة الواعية والمتمكنة في بناء بيئة داعمة، ومحفزة للنمو، والتعلم، والاستقلالية، بينما يُجسّد هذا التعاون رؤية القيادة الرشيدة في «عام الأسرة»، لترسيخ قِيَم التلاحم المجتمعي والتكافل الإنساني، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية، ويُعزّز مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في مجال التمكين والدمج المجتمعي.

الأكثر مشاركة