«دبي الخيرية»: تسدد فواتير الكهرباء والمياه.. وتوفر مكيفات وثلاجات
«نسمة خير» تنطلق في الإمارات و18 دولة حول العالم لمساعدة الفئات الأكثر حاجة
المهندس عادل السويدي: «الحملة» تُجسّد رؤيتنا المتمثّلة في صون الكرامة الإنسانية، وحماية صحة الإنسان من التداعيات المناخية القاسية.
أعلنت «جمعية دبي الخيرية» إطلاق حملتها الصيفية لعام 2026 تحت شعار «نسمة خير»، بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي «بنك دبي الإسلامي»، وتتضمن الحملة حزمة متكاملة من المشروعات والمبادرات الإنسانية داخل دولة الإمارات وفي 18 دولة حول العالم، بهدف مد يد العون للفئات الأكثر حاجة، والتخفيف من وطأة التحديات المعيشية والمناخية خلال أشهر الصيف الحارة.
وتأتي الحملة هذا العام برؤية متجددة وأهداف موسعة، تشمل مشروعات عامة ووقفية نوعية تتركز في سداد فواتير الكهرباء والمياه للأسر المتعففة، وتوفير الأجهزة الكهربائية الأساسية، كالمكيفات والثلاجات المنزلية والمراوح، كما تُعنى الحملة برعاية فئة العمال عبر مبادرات ميدانية، تشمل توزيع المياه الباردة والعصائر ومستلزمات الوقاية من الشمس، إلى جانب توفير برادات مياه الشرب (الكولرات) أمام المنازل والفلل لعابري السبيل.
وعلى الصعيد الدولي، تتوسع الحملة في مشروعات حفر الآبار وتأمين خزانات وبرادات المياه في المناطق التي تعاني الجفاف وشح الموارد المائية، ما يُشكّل نقلة نوعية في دعم استدامة الحياة في المجتمعات النامية.
وبهذه المناسبة، قال عضو مجلس الإدارة أمين الصندوق بجمعية دبي الخيرية، المهندس عادل السويدي: «فخورون بإطلاق حملة (نسمة خير) بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي (بنك دبي الإسلامي)، الذي نتوجه إليه بأسمى آيات الشكر والتقدير، لدعمه المستمر والدؤوب لمسيرة مبادراتنا الإنسانية، وتُجسّد هذه الحملة رؤيتنا المتمثّلة في صون الكرامة الإنسانية، وحماية صحة الإنسان من التداعيات المناخية القاسية، لاسيما في ظل ما يشهده العالم اليوم من ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة ناتج عن ظاهرة الاحتباس الحراري».
وأضاف: «نتقدم بخالص الامتنان لجميع المساهمين وسفراء الخير والشركاء في إمارات العطاء على ثقتهم الراسخة بدبي الخيرية، ونحثهم اليوم على مواصلة هذا النهج النبيل، ودعم مشروعات الحملة لتبديد لظى الصيف عن الضعفاء والمحتاجين، ولنقدم معاً للعالم نموذجاً إماراتياً يُحتذى في التلاحم الإنساني والمسؤولية المجتمعية، وكل إسهام، مهما بلغ، هو (برد وسلام) على قلوب أنهكها الهجير، وتعبير أصيل عن قوة وتماسك مجتمعنا المعطاء».