وزعت كسوة العيد على أطفال النزيلات

شرطة دبي تحتفي بعيد الأضحى المبارك مع أصحاب الهمم

الورش الفنية التفاعلية للرسم والتلوين جسّدت قِيَم التعاون والتواصل الإيجابي. من المصدر

نظّمت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلةً بمدارس حماية للتربية والتعليم، ومجلسي «تمكين أصحاب الهمم» و«الروح الإيجابية»، وبالشراكة مع نادي دبي لأصحاب الهمم، احتفالية مجتمعية مميزة لطلبة النادي، بمناسبة عيد الأضحى المبارك في أجواء إنسانية عكست قيم التلاحم والتسامح والحرص على تعزيز جودة الحياة والسعادة لدى مختلف فئات المجتمع، ومن بينهم أصحاب الهمم.

وشهدت الفعالية حضوراً وتفاعلاً لافتاً من الطلبة والكوادر التربوية والتنظيمية، حيث تنوعت البرامج والأنشطة المقدمة بما ينسجم مع روح العيد ويعزز أواصر المحبة والاندماج المجتمعي.

وقدمت طالبات مدارس «حماية» للبنات فقرات استعراضية متميزة عكست مواهبهن في الأداء، وسط أجواء احتفالية اتسمت بالفرح والبهجة، ونالت استحسان الحضور وإعجاب الطلبة من أصحاب الهمم.

كما شاركت الطالبات في ورش فنية تفاعلية للرسم والتلوين بالتعاون مع طلبة النادي، في مشهد إنساني جسّد قِيَم التعاون والتواصل الإيجابي، وأسهم في إدخال السعادة في نفوس الأطفال، وعزز ثقتهم بأنفسهم، ونمى مهاراتهم الفنية والاجتماعية.

وتأتي هذه الاحتفالية ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تنفذها شرطة دبي بهدف ترسيخ قيم التكاتف المجتمعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر أجواء الفرح والسعادة بين جميع أفراد المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية التي تحمل معاني المحبة والتراحم والتقارب الإنساني لاسيما خلال المناسبات والأعياد التي تحمل أبعاداً وجدانية واجتماعية خاصة.

وضمن مبادرتها السنوية «أسعدتموني»، وزعت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان وبالتعاون مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، كسوة العيد على أطفال النزيلات، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم مع حلول عيد الأضحى المُبارك.

وشهد المبادرة مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، العميد صلاح بوعصيبة، ونائبه العقيد يوسف عبدالكريم جمعة، ومدير إدارة سجن النساء، العقيد جميلة الزعابي، ورئيس قسم حماية الطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، الرائد راشد ناصر، وعدد من الضباط والأفراد والموظفين.

وتُجسد مبادرة «أسعدتموني» هذا النهج الإنساني والحضاري الذي تتبناه شرطة دبي في تعاملها مع النزيلات وأسرهن، من خلال إطلاق مبادرات مجتمعية تُعزز الجوانب النفسية والاجتماعية، وتُرسخ قِيَم الرحمة والتسامح والتلاحم المجتمعي، كما تعكس اهتمامها بتوفير بيئة إصلاحية داعمة تُسهم في تأهيل النزيلات وتمكينهن من العودة إلى المجتمع بصورة إيجابية ومستقرة.

تويتر