الإمارات الأولى عالمياً في اعتماد علاج مبتكر لارتفاع ضغط الدم غير المُسيطَر عليه

أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء اعتماد عقار «باكسفندي» (Baxfendy) المبتكر لارتفاع ضغط الدم، والذي يحتوي على المادة الفعّالة «باكسدروستات» (Baxdrostat)، ويستخدم بتركيزَيه، واحد واثنين ملليغرام، كخيار علاجي إضافي إلى جانب الأدوية الخافضة للضغط لدى المرضى الذين لا يتمكنون من السيطرة على مستويات ضغط الدم لديهم بشكل كافٍ.

وتُعدّ الإمارات أول دولة على مستوى العالم تمنح الموافقة لهذا العلاج، المُطور من قبل شركة «أسترازينيكا» (AstraZeneca)، في خطوة تعكس التزامها المستمر بتوفير وتسريع إتاحة الابتكارات الدوائية، وتمكين تبنيها ضمن أطر تنظيمية مرنة تدعم الابتكار، وتسرّع اعتماد العلاجات النوعية، بما يواكب تطورات القطاع، ويُعزّز كفاءة الرعاية الدوائية، خصوصاً في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويساعد «باكسفندي» على خفض ضغط الدم من خلال تثبيط إنزيم مسؤول عن إنتاج هرمون الألدوستيرون في الجسم، ما يوفر مقاربة علاجية تستهدف الأسباب الجذرية للحالة، خصوصاً لدى المرضى الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه رغم تلقيهم العلاجات التقليدية.

وقالت المديرة العامة لمؤسسة الإمارات للدواء، الدكتورة فاطمة الكعبي، إن اعتماد هذا العلاج يُمثّل خطوة نوعية تعكس توجه الدولة نحو تمكين الحلول الطبية المتقدمة التي تستهدف الآليات المرضية بدقة، خصوصاً في الحالات غير المستجيبة للخيارات التقليدية، مع ضمان استمرارية توفره للمرضى من دون انقطاع.

وأضافت أن المؤسسة تركز على تسريع إجراءات الاعتماد، والإتاحة وفق نهج تنظيمي مرن، وربطها بالأولويات الصحية الوطنية، بما يضمن وصول هذه الحلول إلى المرضى في الوقت المناسب، وتحقيق أثر ملموس في نتائج العلاج.

وأكّد رئيس شركة «أسترازينيكا» في دول الخليج العربية، سامح الفنجري، أن اعتماد دواء «باكسفندي» في دولة الإمارات يُمثّل محطة مهمة في مسار تطوير علاجات مبتكرة لارتفاع ضغط الدم، ويعكس ثقة الجهات التنظيمية بالبيانات العلمية التي يستند إليها هذا العلاج، ونتطلع إلى الإسهام في تحسين نتائج علاجات المرضى.

واستندت الموافقة على «باكسفندي» إلى نتائج إيجابية لتجربتين سريريتين من المرحلة الثالثة، هما (BaxHTN) و(Bax24)، حيث أظهرت الدراسات انخفاضات ذات دلالة إحصائية وأهمية سريرية في مستويات ضغط الدم غير المسيطر عليه، عند استخدامه إلى جانب العلاجات القياسية.

تويتر