باقات خيرية مبتكرة تلبّي تطلعات المتبرعين
«دار البر» تطلق حملة الأضاحي «شعيرة ورحمة» داخل الإمارات و20 دولة
عبدالله الفلاسي: «الحملة» تضم باقة «فرحة العيد» التي تشمل الأضحية داخل الدولة وخارجها، إلى جانب السلة الغذائية وكسوة العيد.
أعلنت جمعية «دار البر» انطلاق حملتها السنوية لمشروع الأضاحي للعام الجاري، تحت عنوان «شعيرة ورحمة»، بكُلفة إجمالية تبلغ 4.8 ملايين درهم.
وتهدف الحملة هذا العام إلى توزيع أكثر من 12 ألفاً و269 أضحية، داخل الإمارات و20 دولة.
وأكّد الرئيس التنفيذي للجمعية، عبدالله علي بن زايد الفلاسي، أن المشروع الخيري والإنساني يأتي استكمالاً لمسيرة الجمعية المستمرة منذ أكثر من 47 عاماً في تقديم الدعم للفئات المحتاجة، لافتاً إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تلبية احتياجات الأسر المتعففة، وتخفيف معاناتها، لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأشار إلى أن المشروع يشمل الدول التالية: بنين، وكينيا، وموريتانيا، ومالي، والنيجر، وغانا، والهند، ومصر، وملاوي، وغامبيا، وأوغندا، وبوركينافاسو، ونيجيريا، وتوغو، وتشاد، ومولدوفا، والسنغال، وطاجيكستان، والبانيا، ونيبال، وذلك بالتعاون مع سفارات الدولة، وبالشراكة مع 31 مؤسسة إنسانية معتمدة في الدول المستفيدة، إضافة إلى تنفيذ المشروع داخل الإمارات.
وفي إطار تطوير مبادراتها الإنسانية وتعزيز أثرها المجتمعي، أعلنت جمعية دار البر إطلاق باقات خيرية متنوّعة ضمن حملة الأضاحي للعام الجاري، في خطوة نوعية تستجيب لتطلعات المتبرعين والمساهمين، وتلبّي احتياجاتهم الخيرية المتعددة عبر خيارات مرنة وشاملة.
وقال الرئيس التنفيذي للجمعية إن «الحملة تشهد إضافة نوعية مهمة تعكس تطوراً ملحوظاً باستراتيجيتها في العمل الإنساني الميداني، وذلك من خلال إطلاق باقات خيرية متكاملة تسهم في توسيع نطاق العطاء، وتعزيز كفاءة الوصول إلى المستفيدين».
وأوضح أن التنوع في الباقات يأتي انسجاماً مع رؤية الجمعية الرامية إلى تنويع قنوات الخير، وتيسير المشاركة المجتمعية، حيث تضم الحملة باقة «فرحة العيد» التي تشمل الأضحية داخل الدولة وخارجها، إلى جانب السلة الغذائية، وكسوة العيد.
وتشمل الحملة باقة «الأيتام» المعنية بكفالة الأيتام ورعايتهم، فضلاً عن باقة «الصدقة الجارية» التي تركز على المشروعات المستدامة، مثل حفر الآبار، وبناء المساجد، ومشروعات الوقف الخيري، إضافة إلى مشروع طباعة المصاحف التي يستفيد منها آلاف المسلمين حول العالم.
كما تتضمن الحملة مشروع «إطعام الطعام» لتوفير وجبات إفطار الصائمين في يوم عرفة، بما يُعزّز قِيَم التكافل والتراحم الإنساني، إلى جانب مشروع «سقيا الماء» لتوفير المياه النظيفة في المناطق الجافة خلال فصل الصيف، بما يسهم في التخفيف من معاناة المحتاجين، وتحسين ظروفهم المعيشية.
وفي إطار تعزيز شمولية الحملة، تم استحداث باقة «زكاة المال»، التي تتضمن جمع وتوزيع أموال الزكاة على مستحقيها وفق آليات دقيقة ومدروسة، بما يضمن وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجاً، وتحقيق أعلى درجات الشفافية والكفاءة، إلى جانب دعم الحالات المرضية من خلال بث برنامج «إمارات الخير» خلال الأيام الـ10 الأواخر من شهر ذي الحجة عبر أثير إذاعة «نور دبي»، بهدف تسليط الضوء على الحالات الإنسانية، وتعزيز إسهام المجتمع في تغطية كُلفة علاجها، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى، وتحسين جودة حياتهم.
ويعكس هذا الطرح المتكامل حرص الجمعية على تقديم منظومة عطاء متنوّعة تلبّي احتياجات المتبرعين والمساهمين، وتُعزّز الأثر الإنساني المستدام داخل الدولة وخارجها.
وأشار الفلاسي إلى أن التبرع لمصلحة مشروع الأضاحي متاح عبر قنوات متعددة وميسّرة، تشمل المنصات الرقمية للجمعية، ومندوبي «دار البر» في المراكز التجارية، إضافة إلى مراكز خدمة المتعاملين في دبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، فضلاً عن الرقم المجاني (80079)، بما يضمن سهولة الوصول، وتوفير خيارات متنوعة للإسهام في دعم المشروع.
خيارات المشاركة
عملت جمعية «دار البر» على تنويع خيارات المشاركة، بما ييسر على المضحين ويحقق الأثر المرجو، حيث تتيح اختيار الفئة المناسبة من حيث الموقع والكُلفة.
وتشمل: الذبح داخل الدولة (800 درهم)، والذبح والتوزيع خارج الدولة (350 درهماً)، وخيار الذبح خارج الدولة والتوزيع داخلها (490 درهماً).