تستهدف المتضررين من المنازعات الإيجارية

«خيرية الشارقة» وبلدية كلباء تُوقّعان اتفاقية لدعم الأسر المتعسرة

الاتفاقية تُمثّل نموذجاً متكاملاً للشراكة المؤسسية الفاعلة. من المصدر

وقّعت جمعية الشارقة الخيرية اتفاقية تعاون مشترك مع بلدية مدينة كلباء، تهدف إلى تقديم يد العون للأسر والحالات المتعسرة التي صدرت بحقها أحكام قضائية في إطار المنازعات الإيجارية داخل المدينة.

وتُمثّل هذه الاتفاقية نموذجاً متكاملاً للشراكة المؤسسية الفاعلة، إذ تتولى بلدية كلباء بموجبها رفع سجلات الحالات المتعسرة الصادرة بحقها أحكام في منازعات إيجارية إلى الجمعية، التي تنطلق بعدها في تنفيذ دراسات ميدانية واجتماعية معمقة وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة لديها، بما يكفل الوصول الدقيق إلى المستحقين الحقيقيين للدعم.

وعقب التحقق من استحقاق الحالة، تُخصص الجمعية كود تبرع خاصاً لكل حالة، يُتاح عبر منصات وقنوات التبرع الرسمية في الجمعية، بينما تسوّق البلدية هذه «الأكواد» وتروجها أمام جمهورها وشركائها، بما يُسهم في تحقيق الهدف الإنساني المنشود بصورة أسرع وأكثر فاعلية.

وقّع الاتفاقية عن جمعية الشارقة الخيرية المدير التنفيذي، عبدالله سلطان بن خادم، بينما مثل بلدية مدينة كلباء في التوقيع مدير إدارة خدمة المتعاملين، يعقوب يوسف الساحر، بحضور عدد من مسؤولي الجهتين.

وأكد عبدالله سلطان بن خادم أن «هذه الاتفاقية تُجسد الرؤية الإنسانية التي تنطلق منها جمعية الشارقة الخيرية في كل شراكاتها»، موضحاً أن «الجمعية لديها إيمان راسخ بأن الشراكة المجتمعية هي الطريق الأمثل للوصول إلى كل من يحتاج، وهذه الاتفاقية مع بلدية كلباء تفتح أمامنا نافذة جديدة نُطل من خلالها على شريحة من أبناء مجتمعنا الذين يمرون بظروف صعبة، جراء التعسر في الوفاء بالمستحقات الإيجارية»، مضيفاً أن الجمعية تعمل بشكل متواصل من خلال ما لديها من خبرات وأدوات لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشفافية وعدالة.

تويتر