الجمعية حصلت على ترخيص من «تنمية المجتمع في أبوظبي»
«الأسر الحاضنة» تُعزّز ثقافة الاحتضان وتوفر بيئة آمنة للأطفال
الجمعية تُسلّط الضوء على نماذج أسرية ناجحة أثرت إيجاباً في مسيرة الأطفال المحتضنين. وام
منحت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي ترخيصاً لـ«جمعية الأسر الحاضنة»، باعتبارها مؤسسة نفع عام في الإمارة في إطار الجهود المتواصلة لترسيخ دور الأسرة، كونها الركيزة الأساسية للتنمية الاجتماعية، وبالتزامن مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة». وستعمل الجمعية كجهة مجتمعية داعمة تهدف إلى تعزيز ثقافة الاحتضان الأسري، وتوفير بيئة مستقرة وآمنة للأطفال المشمولين بالرعاية، ما يضمن لهم تنشئة سليمة ورعاية متكاملة.
ويأتي هذا الترخيص تتويجاً لجهود الدائرة في دعم مستهدفات الأجندة الوطنية الرامية إلى تعزيز نمو الأسرة الإماراتية، وترسيخ قِيَم التلاحم والتكافل الاجتماعي، بما يسهم في تطوير منظومة متكاملة لرعاية الأسر الحاضنة، من خلال تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة في الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية.
وأكّد المدير التنفيذي لقطاع الترخيص والرقابة الاجتماعية في دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، مبارك محمد العامري، أن منح الترخيص لجمعية الأسر الحاضنة يأتي في إطار الدور التنظيمي والإشرافي للدائرة في تنظيم مؤسسات النفع العام وترخيصها في الإمارة، وحرصها على تمكين الجمعيات من أداء أدوارها المجتمعية.
وأوضح، أن منح هذا الترخيص يُمثّل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة الاحتضان الأسري في إمارة أبوظبي، من خلال تمكين الجهات المتخصصة من نشر الوعي بثقافة الاحتضان، وتقديم الدعم اللازم للأسر الحاضنة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة للأطفال المشمولين بالرعاية، عبر منظومة متكاملة من الدعم النفسي والاجتماعي، ما يُعزّز تنشئتهم السليمة، ويدعم اندماجهم الإيجابي في المجتمع.
من جانبها، أكّدت العضو المؤسس في جمعية الأسر الحاضنة، هدى المشجري، أن الجمعية تعمل على المدى الطويل على ترسيخ ثقافة الاحتضان الأسري من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة، وورش عمل، ومبادرات توعوية تُعرّف بحقوق الأسر الحاضنة وواجباتها ومسؤولياتها.
وفي الوقت ذاته، تُسلّط الضوء على نماذج أسرية ناجحة أثرت إيجاباً في مسيرة الأطفال المحتضنين، ما يُعزّز الثقة المجتمعية بنظام الاحتضان، ويشجع على مشاركة أوسع من أفراد المجتمع.