قدمت دعماً لـ 10 مرضى خلال شهر رمضان
«أصدقاء مرضى السرطان» تمدّد «زكاة» حتى نهاية العام الجاري
التبرعات ستُسهم في دعم عدد أكبر من المرضى. من المصدر
أعلنت جمعية أصدقاء مرضى السرطان تمديد حملة «زكاة» السنوية لعام 2026، تحت شعار «للخير أهل»، حتى نهاية العام الجاري.
وأسهمت الحملة خلال شهر رمضان المبارك في دعم 10 مرضى لاستكمال برامجهم العلاجية، بينما ستسهم التبرعات التي ستُجمع في تعزيز جهود الجمعية، لدعم عدد أكبر من المرضى على مدار العام.
وشمل الدعم أربعة أطفال وستة بالغين بينهم رجل واحد، حيث غطت تكاليف البرامج العلاجية لأربع حالات من العلاج الكيميائي، وأربع حالات من العلاج الدوائي، إضافة إلى حالة علاج إشعاعي وحالة واحدة من زراعة نخاع العظم.
كما قدمت الجمعية الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان وأسرهم، معززة استقرارهم خلال رحلة العلاج، انسجاماً مع «عام الأسرة 2026» في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفتحت الجمعية باب جمع التبرع تأكيداً لأهمية التكاتف المجتمعي في الاستجابة للاحتياجات الطبية العاجلة، وتمكين المرضى من استكمال خططهم العلاجية في الوقت المناسب، وتحويل العطاء إلى نتائج ملموسة في حياة المرضى وعائلاتهم.
وشهدت حملة «زكاة» السنوية مشاركة مجموعة من الشركاء والرعاة والمتطوعين، في صورة تعكس اتساع دائرة المسؤولية المجتمعية، والإيمان المشترك بأهمية دعم مرضى السرطان، وتخفيف الأعباء عن أسرهم.
وعزّزت الجمعية حضور الحملة خلال شهر رمضان عبر باقة من الأنشطة والمبادرات، شملت «بودكاست رفقة» الذي يناقش أهمية الكشف المبكر، ودور التبرعات والدعم النفسي في مساعدة المرضى على الشفاء والتعافي، وأسهم «البودكاست» في توسيع نطاق الرسائل التوعوية والإنسانية، وسلط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي، والكشف المبكر، ومساندة المرضى والناجين وأسرهم.
وقادت الحملة جهوداً مجتمعية وإنسانية واسعة، حيث خصصت حفل الإفطار الرمضاني السنوي لحشد الجهود وتعزيز الوعي برسالة الحملة، إذ أقيم الإفطار بمشاركة نحو 300 من مرضى السرطان وذويهم، مجسداً معاني التكافل والتراحم، ووفّر مساحة للدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الرسائل التوعوية والإنسانية التي تُعزّز جودة حياة المرضى وأسرهم. وتضمن محاضرة دينية بالتعاون مع «المنتدى الإسلامي» في الشارقة، كما كرمت الجمعية الرعاة والداعمين، تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح الحدث ومساندة برامج الجمعية، ووزعت العيديات والهدايا على أطفال أسر المرضى.
وأكدت جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن استمرار الشراكات المجتمعية، وتعزيز قنوات العطاء الموثوقة، وتوسيع نطاق الوعي، تشكل عناصر أساسية في ترسيخ أثر الحملة، ودعم المرضى وأسرهم على مدار العام، وتسهم في بناء منظومة دعم مستدامة تحفظ كرامة المصابين وتمنحهم الأمل، وتدعم فرص علاجهم وتعافيهم.