خلال اجتماع عقدته اللجنة عن بُعد مع دائرة شؤون الضواحي
«شؤون الأسرة» في «استشاري الشارقة» تبحث تعزيز التماسك المجتمعي
عقدت لجنة شؤون الأسرة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اجتماعاً عن بُعد مع دائرة شؤون الضواحي، وذلك بسبب الظروف الجوية السائدة في الدولة، في إطار مواصلة أعمال ضمن دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الـ11، وذلك للاطلاع على أدوار الدائرة وبرامجها المجتمعية، وبحث محاور عملها تمهيداً لمناقشة سياستها خلال جلسات المجلس المقبلة.
وتناول اللقاء استعراضاً شاملاً لجهود الدائرة في تعزيز التماسك المجتمعي عبر مجالس الضواحي المنتشرة في مختلف مناطق الإمارة، التي تُمثّل منصات فاعلة للتواصل المباشر مع الأهالي، ونقل احتياجاتهم ومقترحاتهم إلى الجهات المعنية، فضلاً عن دورها في تنظيم المبادرات المجتمعية وتعزيز الروابط الأسرية.
كما تطرق إلى المبادرات النوعية التي تستهدف إشراك مختلف فئات المجتمع، لاسيما الشباب، في صناعة المبادرات المجتمعية، والاستفادة من طاقاتهم في دعم العمل المجتمعي.
واستعرضت الدائرة منظومتها الاستراتيجية ومؤشرات الأداء المعتمدة لقياس أثر المبادرات والبرامج، وآليات اختيار أعضاء مجالس الضواحي وفق معايير اجتماعية وجغرافية تضمن تمثيلاً فاعلاً للأحياء السكنية، مع تأكيد أهمية الدور المجتمعي للأعضاء في خدمة قاطني الضواحي. وناقشت الأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم عمل الدائرة ومجالس الضواحي ومجالس أولياء أمور الطلبة، والتحديثات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة لتعزيز وضوح الاختصاصات ورفع كفاءة الأداء، بما يُسهم في تمكين المجالس من أداء أدوارها المجتمعية بكفاءة وفاعلية، كما تطرقت إلى جهودها في رصد الظواهر المجتمعية ودراستها بالتعاون مع الجهات المختصة، ووضع الحلول المناسبة لها، إلى جانب دور المجالس في دعم الأسر، وتنظيم المناسبات، وتعزيز جودة الحياة الاجتماعية في الأحياء السكنية، وبحث آليات التنسيق مع الجهات الحكومية، وتكامل الأدوار في تقديم الخدمات، إلى جانب التوجه نحو تطوير قواعد البيانات والتوسع في التحول الرقمي، وربطها بالجهات ذات العلاقة.
وفي جانب المبادرات، استعرض الاجتماع تنوع البرامج والفعاليات التي تُنفّذها المجالس، وفق احتياجات كل ضاحية، مع وجود ممارسات متميزة قابلة للتطبيق والتعميم.