تقنيات التشخيص المتقدمة أسهمت في تحديد الحالة مبكراً

فريق طبي بأبوظبي يشخص حالة مرضية «نادرة للغاية» لدى مولود جديد

المولود يعاني «الانصباب الوريدي الرئوي الشاذ جزئياً». وام

نجح فريق طبي في مستشفى الكورنيش بأبوظبي التابع لـ«صحة»، إحدى شركات مجموعة «بيورهيلث»، في تشخيص حالة مرضية نادرة تُعرف بالانصباب الوريدي الرئوي الشاذ جزئياً (PAPVD)، مبكراً لدى مولود جديد، في خطوة تُعزّز فرص التدخل العلاجي وتفادي المضاعفات طويلة المدى، وذلك في إنجاز طبي جديد للمستشفى.

وتُعدّ الحالة من العيوب القلبية الخِلقية النادرة للغاية، حيث يحدث خلل في مسار تصريف بعض الأوردة الرئوية، فتتجه إلى حجرات قلبية غير مخصصة لها، ما يؤدي إلى اختلاط الدم الغني بالأكسجين مع الدم منخفض الأكسجين، وزيادة الضغط على الجانب الأيمن من القلب، وهو ما قد يتطور في حال عدم اكتشافه إلى مضاعفات تشمل ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وتضخم عضلة القلب وضعف كفاءتها الوظيفية.

وجاء اكتشاف الحالة عقب إدخال مولود كامل المدة إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة نتيجة معاناته من ضيق في التنفس، قبل أن تتفاقم الأعراض في اليوم الثاني بعد الولادة لتشمل صعوبات تنفسية استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، ما دفع فريق حديثي الولادة إلى إجراء تقييم إكلينيكي شامل مدعوم بتقنيات متقدمة في التصوير القلبي بالموجات فوق الصوتية.

وقال استشاري طب حديثي الولادة، الدكتور فيلموروجان رامالينغام، إن هذا النوع من العيوب القلبية قد يكون خفياً ويصعب اكتشافه حتى لدى الأطباء ذوي الخبرة، إلا أن توافر تقنيات تشخيص متقدمة أسهم في تحديد الحالة في وقت مبكر ووضع خطة علاجية مناسبة.

وأوضح أن هذا التشخيص المبكر أتاح التدخل الطبي في التوقيت الأمثل، ما يمنح المولود فرصة أفضل للنمو بصحة مستقرة، ويقلل احتمالات تطور الحالة إلى مضاعفات معقدة مستقبلاً، مشدداً على أن سرعة الاكتشاف تمثل عنصراً حاسماً في تحسين النتائج الصحية لمثل هذه الحالات النادرة.

تويتر