منها جامعا «هند بنت مكتوم» و«الخوانيج الكبير»
ضمن موسم «الولفة».. استضافة مقرئين متميزين في مساجد دبي
أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إطلاق مبادرة «قرّاء دبي»، إحدى أبرز مبادراتها الرمضانية، وتهدف إلى إثراء التجربة الإيمانية في مساجد الإمارة، ضمن موسم الولفة، من خلال استضافة نخبة من القرّاء المتميزين ذوي الأصوات الندية والإتقان العالي في التلاوة، خلال صلاتي التراويح والقيام في عدد من الجوامع البارزة، من بينها جامع سمو الشيخة هند بنت مكتوم، وجامع شيخة بنت سعيد بن سليمان، وجامع الخوانيج الكبير، بما يُضفي أجواء عامرة بالخشوع والسكينة، ويُعزّز حضور المسجد كجامع للأسرة في ليالي الشهر المبارك.
وتُسهم المبادرة في تعزيز الأجواء الرمضانية، من خلال إيجاد تجربة تعبّدية متكاملة تمتزج فيها السكينة بالخشوع، عبر توزيع القرّاء في مختلف مساجد دبي، بما يتيح للمصلين من مختلف الفئات العمرية عيش نفحات الشهر الفضيل، في بيئة إيمانية تعيد للمسجد دوره المحوري كمكان للطمأنينة والتلاقي الأسري.
وأكد مدير عام الدائرة، أحمد درويش المهيري، أن مبادرة «قرّاء دبي» تُمثّل أحد المسارات الاستراتيجية التي تنتهجها الدائرة للارتقاء بدور المساجد وتعزيز حضورها المجتمعي خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن المبادرة تنطلق من رؤية شاملة ترى في المسجد محوراً لبناء الإنسان، وتعزيز التماسك الأسري، وترسيخ الهوية الإماراتية الأصيلة.
وأوضح أن المبادرة تعتمد في جوهرها على مبادرات «توطين المنبر» و«إمام الفريج»، إلى جانب الاستفادة من الكفاءات الواعدة من طلاب إدارة مراكز مكتوم للقرآن الكريم، من خلال اختيار نخبة من الأصوات الندية المحلية، وتمكينها وتعزيز حضورها في مساجد الإمارة، بما يُسهم في إعداد جيل من القرّاء المؤهلين، وتشجيعهم على التقدّم بثقة في صفوف الإمامة، وترسيخ الاستدامة في الكفاءات الدينية الوطنية.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري المنسق العام للمبادرة، محمد مصبح ضاحي، أن «قرّاء دبي» ترتكز فنياً على معايير دقيقة في اختيار القرّاء، تشمل جودة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، وحُسن الصوت، بما يضمن تقديم تجربة رمضانية متميزة تعكس قدسية المكان والزمان، وتُسهم في الارتقاء بتجربة المصلين.
وأشار إلى أن المبادرة تُنفّذ وفق خطة تشغيلية متكاملة، تضمن توزيع القرّاء على المساجد المستهدفة، وتوفير أجواء تنظيمية داعمة، مؤكداً أن التركيز لا يقتصر على الجانب الإيماني فحسب، بل يمتد إلى تعزيز دور المسجد كمركز مجتمعي نابض، يحتضن الأسرة، ويصنع القدوة، ويُعزّز التواصل الإيجابي بين الإمام والمصلين.
وتتكامل مبادرة «قرّاء دبي» مع حزمة من البرامج الإيمانية والمجتمعية التي تنفذها الدائرة خلال الشهر الكريم، من بينها البرامج الموجّهة للأطفال والناشئة مثل «عيال الفريج»، بما يُسهم في إعداد جيل مرتبط بالمسجد، ويُمهّد لتفعيل مبادرات «إمام الفريج» و«مؤذن الفريج» و«توطين المنبر»، ويُعزّز قيم القدوة والانتماء والتلاحم المجتمعي.
• «الولفة» تسهم في تعزيز الأجواء الرمضانية من خلال إيجاد تجربة تعبّدية متكاملة، تمتزج فيها السكينة بالخشوع.
• مبادرة «قرّاء دبي» تُمثّل أحد المسارات الاستراتيجية التي تنتهجها «الدائرة» للارتقاء بدور المساجد وتعزيز حضورها المجتمعي خلال شهر رمضان.