أطلقت الموسم الخامس من «خطوة حياة»
«إسلامية دبي» تُمكّن الأسر من العمل الخيري بدون تبرع مالي
محمد مصبح ضاحي: مبادرة «خطوة حياة» تعتمد على التنافس الإيجابي بين الفرجان، مع تخصيص جوائز تحفيزية.
في إطار التوجيهات الكريمة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، وضمن مستهدفات عام الأسرة 2026، أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، الموسم الخامس من مبادرة «خطوة حياة»، ضمن حملة «رمضان في دبي»، في مبادرة مبتكرة تُمكّن الأسر من الإسهام في العمل الخيري من خلال الحركة فقط، دون أي تبرعات مالية مباشرة.
وتقوم فكرة المبادرة على تحويل عدد الخطوات اليومية التي يحققها المشاركون إلى تبرعات خيرية تتكفّل الدائرة بتقديمها بالنيابة عنهم لمصلحة مؤسسة الجليلة، ليجتمع الاهتمام بالصحة مع العطاء الإنساني في تجربة واحدة يُسهم فيها الفرد في بناء صحته، وتتحول خطواته إلى دعم حقيقي يصل إلى مستحقيه.
وأكد المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري المنسق العام لمبادرة رمضان في دبي، محمد مصبح ضاحي، حرص الدائرة في مبادرة «خطوة حياة» على تقديم مفهوم بسيط ومؤثر، يتيح للأسر والأطفال المشاركة في العمل الخيري دون أي عبء مالي، حيث تتحول الحركة اليومية إلى تبرعات نتكفّل بتقديمها بالنيابة عن المشاركين، بما يُعزّز قيم العطاء، ويشجّع على نمط حياة صحي، ويرسّخ هذه المفاهيم لدى الأطفال منذ الصغر.
وتركز المبادرة على تشجيع الأطفال ومشاركة الأسرة كاملة، من خلال تحفيز أولياء الأمور على إشراك أبنائهم في التحدي اليومي، وتعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية، بأسلوب عملي يربط بين الحركة والقيم الإنسانية.
كما تعتمد المبادرة على التنافس الإيجابي بين الفرجان، مع تخصيص جوائز تحفيزية، حيث سيتم الإعلان عن الفرجان الفائزة عبر قنوات التواصل الاجتماعي المعتمدة للدائرة، بما يُعزّز التفاعل المجتمعي وروح المشاركة الجماعية.
ويُتيح التطبيق المخصص للمبادرة (STEPPi) احتساب الخطوات اليومية وتحويلها تلقائياً إلى مساهمات مجتمعية، في تجربة تفاعلية تجعل العطاء أسلوب حياة يومياً، وتؤكد أن كل خطوة تصنع فرقاً.