«دبي للنساء والأطفال» تَعِد بانطلاقة جديدة لمرحلة تطوير نوعية
المنصوري: الارتقاء بالخدمات المرتبطة بالأسرة والمجتمع خلال 2026
شيخة المنصوري: 2025 شهد توسعاً نوعياً في خدمات «المؤسسة» وبرامجها التوعوية، إلى جانب تطوير منظومة الرعاية والحماية.
أكدت المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة، شيخة سعيد المنصوري، أن التوسع في البرامج والخدمات التي أطلقتها الجمعية، خلال عام 2025، سيكون قاعدة انطلاق لمرحلة تطوير نوعية خلال عام 2026، الذي خُصّص «عاماً للأسرة»، بما يرسّخ استدامة منظومة الرعاية الاجتماعية، ويعزّز كفاءة وجودة الخدمات المقدّمة للفئات المستحقة، ويرتقي بتأثيرها على الأسرة والمجتمع.
وأكدت المنصوري أن عام 2025 شهد توسعاً نوعياً في خدمات المؤسسة وبرامجها التوعوية، إلى جانب تطوير منظومة الرعاية والحماية، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما ينسجم مع أجندة دبي الاجتماعية 33، وفي إطار عام المجتمع.
وأوضحت أن المؤسسة واصلت خلال العام تطوير بنيتها التشغيلية، حيث تم افتتاح دار متخصصة لرعاية الذكور، بحضور نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، ومدير عام هيئة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، في خطوة عززت شمولية منظومة الرعاية الاجتماعية وتكامل خدماتها.
وأضافت أن المؤسسة عززت تعاونها المؤسسي خلال عام 2025، حيث استقبلت 24 زيارة من وفود محلية ودولية، ونفذت 43 فعالية بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات محلية وإقليمية ودولية، أسهمت في تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل المشترك في مجالات الدعم والحماية الاجتماعية.
وفي ما يتعلق ببرامج التوعية، أشارت إلى أن المؤسسة ركزت خلال عام 2025 على قضايا المرأة بوصفها ركيزة أساسية في استقرار الأسرة والمجتمع، حيث أطلقت بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وضمن الحملة البرتقالية، حملة رقمية توعوية بعنوان «أثر المرأة في حياة الرجل»، هدفت إلى تعزيز الوعي بدور المرأة داخل الأسرة والمجتمع، وسلّطت الضوء على مكانة المرأة ودورها المحوري كأم تصوغ القِيَم، وزوجة سند، وأخت تطمئن القلب، وجدة تمثل الحكمة لتعزيز الوعي المجتمعي.