خلال 6 أشهر

4300 طلب من 27 دولة لإصدارات «دبي الدولية للقرآن»

أحمد درويش المهيري: الدعم اللامحدود لـ«الجائزة» من القيادة الرشيدة له بالغ الأثر في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من الانتشار والتأثير.

سجّلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أداءً معرفياً عالمياً لافتاً، خلال النصف الثاني من عام 2025، بعدما استقبلت أكثر من 4300 طلب على إصداراتها المتخصصة، وردت من 27 دولة حول العالم، في مؤشر نوعي يعكس الثقة المتنامية بمحتوى الجائزة العلمي، واتساع نطاق تأثيرها المعرفي والإنساني، بوصفها إحدى المنصات القرآنية الرائدة التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

وأظهرت البيانات المعتمدة أن الطلبات توزعت بين 64 جهة رسمية ومؤسسية وأكثر من 4300 طلب فردي، فيما بلغ إجمالي ما تم صرفه من الإصدارات، خلال الفترة من يوليو حتى نوفمبر، ما يزيد على 255 ألف مجلد، تغطي 137 ألفاً و671 عنواناً علمياً، الأمر الذي يعكس حجم الإنتاج المعرفي للجائزة، وقدرتها على تلبية احتياجات الباحثين والمؤسسات والمكتبات والمهتمين بعلوم القرآن الكريم في مختلف أنحاء العالم.

وبيّن التصنيف الجغرافي للطلبات تصدّر دولة الإمارات قائمة الدول الأكثر طلباً لإصدارات الجائزة، تلتها مصر ثم السعودية، فيما وردت الطلبات من أكثر من 70 جنسية، ما يؤكد الطابع العالمي لإصدارات الجائزة، ودورها في مدّ جسور المعرفة القرآنية وتعزيز الخطاب الديني الوسطي المعتدل عبر القارات.

وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أحمد درويش المهيري، أن الأرقام المحققة تعكس المسار العلمي المتين الذي انتهجته الجائزة منذ تأسيسها، والجهود المتواصلة التي تبذلها في حمل إرث معرفي راسخ في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وتطويره بما يواكب متغيرات العصر، ويحافظ في الوقت ذاته على أصالته ومنهجيته العلمية.

وأوضح أن الدعم اللامحدود الذي تحظى به الجائزة من القيادة الرشيدة كان له بالغ الأثر في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من الانتشار والتأثير، مؤكداً أن هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية لتعزيز مكانة الجائزة كمنصة عالمية لإنتاج المعرفة القرآنية الرصينة، وتوسيع نطاق حضورها العلمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن الجائزة تواصل، ضمن رؤيتها الاستراتيجية، الاستثمار في المعرفة بوصفها قوة ناعمة مؤثرة، من خلال بناء محتوى علمي موثوق يخاطب الباحثين والمؤسسات والأفراد بلغات متعددة، ويسهم في ترسيخ خطاب ديني معتدل، وتعزيز جسور التواصل الحضاري، ودعم بناء الإنسان معرفياً وقيمياً، بما يعكس الدور الحضاري للقرآن الكريم ويواكب تطلعات المستقبل.

وتواصل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، من خلال هذه المنظومة المعرفية المتكاملة، تعزيز حضورها كمنصة عالمية فاعلة في خدمة كتاب الله وعلومه، وتكريس دورها كإحدى أبرز الأذرع العلمية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بما يدعم رسالتها في نشر المعرفة، وترسيخ القيم الإنسانية، وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب.

تويتر