90f07g301k911l9pn

19 مليون مشاهدة لخطبة الجمعة على منصات التواصل

أفادت إحصاءات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بأن ما يزيد على 108 آلاف شخص داخل الدولة، استفادوا من الخطبة الموحدة، و236 ألف شخص عالمياً، فيما بلغ عدد الدول المستفيدة منها 147 دولة.

وبينت أن الخطبة سجّلت أكثر من 19 مليون مشاهدة على المنصات المختلفة بمتوسط بلغ 55 ألف مستمع أسبوعياً للتسجيلات الصوتية، ما يعكس حضورها وتأثيرها محلياً وعالمياً.

وتعتمد الهيئة آلية دقيقة لإعداد خطبة الجمعة الموحدة بما يعكس نهج دولة الإمارات في ترسيخ القيم الدينية والوطنية والمجتمعية، ويواكب احتياجات المجتمع المتغيرة من خلال معالجة القضايا الحيوية بأسلوب وسطي وإيجابي.

وتبدأ مراحل إعداد الخطبة بعملية توليد العناوين ثم اختيار الموضوع، يليها جمع المواد العلمية من المصادر الأصيلة، وترتيبها بشكل منطقي وفق الأفكار الرئيسة، ثم صياغتها بلغة خطابية رصينة تراعي الدقة والاعتدال، فيما تخضع الخطبة بعد ذلك لمستويات عدة من المراجعة، تشمل لجنة مختصة والمدير التنفيذي لقطاع الكفاءات الدينية والخطاب الشرعي، قبل أن تُعتمد من رئيس الهيئة.

وتترجم الخطبة إلى لغات عدة وتُنشر عبر موقع الهيئة والتطبيق الذكي و«الخطيب الذكي».

كما حرصت الهيئة على أن ترتبط موضوعات الخطب بالمجتمع، بما يعزز القيم الوطنية والأسرية، حيث تناولت أخيراً موضوعات مثل عهد الاتحاد، والأسرة الإماراتية وتيسير الزواج وتكثير النسل، والوفاء للزوجة، إضافة إلى قضايا شبابية وتربوية.

وتحظى الخطبة بتفاعل واسع من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ لاقت خطبة تكثير النسل صدى كبيراً، ما يعكس دورها في متابعة الظواهر السلوكية، والعمل على معالجتها بأسلوب استباقي.

ويتنوع الخطباء المشاركون بين الملتزم بالنص الموحد، والمرتجل المقيّد بعنوان ومضمون الخطبة، والمرتجل الممنوح الثقة الكاملة، بما يتيح مرونة في أسلوب الطرح مع الحفاظ على وحدة الرسالة، وتؤكد هذه الجهود الدور الرائد لدولة الإمارات في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، وترسيخ القيم التي تدعم تماسك المجتمع وتقدمه في مختلف المجالات.

• موضوعات الخُطب ترتبط بالمجتمع، بما يعزز القيم الوطنية والأسرية.

الأكثر مشاركة