ضمن مذكرة التفاهم

«محمد بن راشد الخيرية» تدعم «صندوق الفرج» بمليون درهم

خلال توقيع مذكرة التفاهم للتبرّع بمبلغ مليون درهم لمصلحة «صندوق الفرج» على مدار العام الجاري 2022. من المصدر

قدّمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وفق مذكرة التفاهم مع «صندوق الفرج» التابع لوزارة الداخلية تبرعاً بمبلغ مليون درهم لمصلحة الصندوق على مدار العام الجاري، دعماً لأنشطته الخيرية والإنسانية في مساعدة النزلاء على ذمة القضايا المالية في المؤسسات العقابية والإصلاحية بالدولة.

وكانت المؤسسة برئاسة عضو مجلس أمناء المؤسسة خالد علي بن زايد الفلاسي، وبحضور مدير المؤسسة صالح زاهر، قد استقبلت في مقرها بدبي وفداً من إدارة «صندوق الفرج» يضم نائب المدير العام لصندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية برقان أحمد عبدالله آل حماد، ومدير العلاقات العامة والاتصال الحكومي بالصندوق صالح مسلم الكتبي، حيث تم التباحث خلال اللقاء بين الجهتين سبل التعاون المستقبلي في خدمة المحتاجين.

وأكد رئيس مجلس صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية، خليل داوود بدران، أن الصندوق حريص على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كل المؤسسات والجمعيات والهيئات الوطنية في سبيل تحقيق أهداف الصندوق المنسجمة مع توجيهات حكومة دولة الإمارات وسعيها في تعزيز الرفاه وجودة الحياة للمجتمع الإماراتي بكل فئاته، مقدماً الشكر والتقدير لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية على تبرعهم السخي الذي يعزز جهود «صندوق الفرج» في التسهيل والتخفيف عن النزلاء المتعسرين مالياً وأسرهم.

وقال عضو مجلس أمناء المؤسسة، خالد علي بن زايد الفلاسي، إن المبادرة الإنسانية مساهمة من المؤسسة في حل مشكلات المتعثرين مالياً من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في القضايا المالية لمواجهتها وتخفيف أعبائها حتى ينعموا هم وعائلاتهم بحياة مستقرة وسعيدة، تماشياً مع التزام المؤسسة تجاه المجتمع وتعزيز روح التكافل المُجتمعي.

وأكد أن المؤسسة تسعى دوماً لتوحيد الجهود المجتمعية، وتنطلق في دعمها ورعايتها لـ«صندوق الفرج» من ثوابت رئيسة مهمة تقوم على ضرورة المساهمة في حل المشكلات التي تؤرق أفراد المجتمع الذين يجابهون بعض العقبات في حياتهم، مؤكداً في الوقت ذاته أن المؤسسة لها توجهاتها في توسيع الدور المجتمعي للعمل الخيري والإنساني ليتكامل مع عمل الدوائر الرسمية من أجل خدمة المجتمع وبذل المزيد من الجهد والعمل. 

طباعة