تجولوا في مرافقها وتوقفوا في ركن القصص والكتب

20 طفلاً من أصحاب الهمم يزورون مكتبة محمد بن راشد

صورة

زار 20 طفلاً من مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء أصحاب الهمم، مكتبة محمد بن راشد، الصرح الثقافي والعلمي الجديد في دبي، لتكون بذلك أول زيارة لمجموعة من أصحاب الهمم إلى المكتبة بعد أيام من افتتاحها رسمياً تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتعزيز وتعميم ثقافة المطالعة ودعم الإبداع والمعرفة والفنون وتوفير منصة معرفية للعقول الإبداعية في المنطقة والعالم.

وجال الأطفال في مختلف مرافق المكتبة، واطلعوا على المختبرات المتخصصة بالتحويل الرقمي وما تحتضنه من مركز للمعلومات، والمكتبة العامّة، ومكتبة للدوريات وأخرى للخرائط والوسائط والفنون والإعلام والمنشورات السمعية والبصرية، إلى جانب مكتبة الشباب وغرف للدراسة ومكتبة للمجموعات الخاصة.

وتوقف الأطفال طويلاً في «مكتبة الأطفال» التي تحوي ركناً لقراءة القصص وكتب الأطفال وأنشطة أخرى تسهم في توسيع إدراك الأجيال الناشئة، كما اختبروا ما تضمه مكتبة الطفل من مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات التي تستهدف الأطفال من أصحاب الهمم مثل الكتب الناطقة، وكتب «برايل» والكتب الحسية. وشكلت الجولة في «مكتبة الأطفال» فرصة للمجموعة الزائرة للتفاعل ضمن فضاء فسيح يجمع بين التعلّم والمتعة، ويدمج تجارب الكتب الورقية والتكنولوجيا المتقدمة من خلال تصفح الإصدارات الرقمية التي يتم تصميمها وعرضها بطريقة جاذبة.

وكان في استقبال الأطفال عدد من مسؤولي وموظفي مكتبة محمد بن راشد، على رأسهم عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمكتبة، الدكتور محمد سالم المزروعي، الذي أشاد بالزيارة قائلاً: «سعدنا اليوم بزيارة وفد من مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء أصحاب الهمم ضم مجموعة من الطلاب بالمركز، وتم تعريفهم إلى مكتبة محمد بن راشد وما تحويه من مجموعة متنوعة من المكتبات والكتب الناطقة وكتب برايل للمكفوفين وكل الخدمات والمرافق الخاصة المصممة لهم وفق أعلى المعايير العالمية».

وأضاف: «حرصنا منذ اللحظات الأولى لتأسيس المكتبة على تجهيزها بأحدث التقنيات والأدوات التي تسهم في دمج هذه الفئة في الحياة العامة وتعزيز طاقاتهم وقدراتهم عبر القراءة والاستماع إلى مجموعة مميزة من الكتب والمصادر بما يدعم تكاملهم مع محيطهم الخارجي».

وتابع المزروعي أن مكتبة محمد بن راشد تمثل اليوم أحد أبرز المكتبات الصديقة لأصحاب الهمم محلياً وإقليمياً؛ حيث جُّهزت جميع مساحاتها لتناسب هذه الفئة وتوفر لهم الوصول إلى كل المكتبات التخصصية عن طريق الكراسي المتحركة أو المصاعد مع توفير مساحات للكراسي المتحركة داخل مناطق القراءة.

وأكد أن مكتبة محمد بن راشد مكان للجميع ترحب بالزوار من مختلف الاهتمامات والخلفيات الثقافية والعرقية والشرائح المجتمعية والعمرية وتوفر لهم حرية الوصول إلى موارد المكتبة لتعكس رؤية وتوجهات القيادة في تعزيز وحدة وتكامل المجتمع.

وتوجه المزروعي بالشكر إلى وفد وأطفال مركز المشاعر، على هذه الزيارة واللوحة الفنية التي رسمها أطفال المركز لتجسد رؤيتهم وتصورهم لمكتبة محمد بن راشد.

يذكر أن الزيارة التي ضمت 20 طفلاً من أصحاب الهمم تأتي في إطار الجولات التي ينظمها مركز المشاعر لأطفاله بشكل دوري على أهم المعالم والمرافق في دبي ودولة الإمارات، وقد سبق لمجموعة من أطفال المركز زيارة متحف المستقبل في التاسع من يونيو الجاري للاطلاع على تجاربه المميزة.


قائد ملهم

أشادت المدير العام لمركز المشاعر، الدكتورة نادية خليل الصايغ، بالتجارب النوعية والقيم المعرفية التي تقدمها المكتبة للزوار قائلة: «مكتبة محمد بن راشد تجسيد نوعي لرؤية قائد ملهم حرص على الاستثمار في الإنسان بوصفه عنصراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة، ولذلك جاءت المكتبة صرحاً فكرياً حاضناً للثقافة والإبداع والمبادرات والمشروعات الفكرية والمعرفية، مع الحرص على أن تتمكن كل شرائح المجتمع من الاستفادة منها، خصوصاً أصحاب الهمم الذين يحظون بالكثير من عوامل التمكين في المكتبة».

طباعة