على مكتب المسؤول

رد من «تدوير»

أكد مركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» أنه وجه فرقاً متخصصة إلى مدينة خليفة (أ)، للتعامل مع الكلاب السائبة في المنطقة، وذلك في استجابة سريعة للشكوى المنشورة في زاوية (على مكتب مسؤول) أول من أمس.

وأوضح المركز أن الفرق ستجري مسحاً للمنطقة والتأكد من حيثيات البلاغ، مؤكداً حرصه على التعامل مع كل البلاغات المتعلقة بمتابعة ورصد الحيوانات السائبة في مدينة أبوظبي ومنطقة الظفرة، لافتاً إلى أن فرق العمل في المركز تواجه أحياناً بعض التحديات على صعيد البلاغات الواردة للمركز، أبرزها استلام بعض البلاغات لحيوانات سائبة مثل الكلاب والقطط وعند توجه الفريق إلى المنطقة يتبين أنها مملوكة لأحد سكان المنطقة ويطلقونها دون مرافق.

ودعا المركز الجمهور وتحديداً مربي الحيوانات، إلى عدم ترك هذه الحيوانات بشكل سائب وبدون مرافقة في الشوارع العامة، وذلك تجنباً لإلحاق الضرر بالآخرين.

كما يدعو المركز الجمهور إلى التواصل مع مركز خدمة المتعاملين في (تدوير) على الرقم 800555 للإبلاغ عن وجود الحيوانات السائبة في كل من مدينة أبوظبي ومنطقة الظفرة حيث يقوم المركز بالتعامل مع كل البلاغات والاستجابة لها.

ونبه الجمهور إلى عدم محاولة إمساك الحيوانات بأنفسهم تجنباً لاحتمالية تعرضهم للخطر نتيجة انتقال عدوى إليهم في حال إصابة الحيوانات بأمراض معدية، أو في حال هجومها عليهم، وأيضاً للحفاظ على سلامة تلك الحيوانات في حال تعرضها لإصابة ما.

وأوضح المركز أنه يلتزم برصد الحيوانات السائبة في مختلف مناطق إمارة أبوظبي وإرسالها إلى مستشفى أبوظبي للصقور لتقديم الرعاية المناسبة لها وذلك من خلال تنفيذ برامج عمل مجدولة ضمن خطط شهرية للتعامل مع الحيوانات السائبة ضمن الإجراءات المعتمدة، بالإضافة إلى البلاغات التي يتلقاها المركز في هذا الشأن، ويقوم بتنفيذ تلك البرامج فرق مختصة ومؤهلة تضم نخبة من الفنيين المختصين في هذا المجال مع الالتزام باتباع أفضل المعايير والتوصيات المعتمدة من جمعيات الرفق بالحيوان المحلية والعالمية والتي تراعي سلامة الحيوانات خلال عملية رصدها وحجزها في أقفاص خاصة بها لعدم إلحاق الضرر بها خلال عملية نقلها إلى المستشفى حيث يتم فحص الحيوانات وتقديم الرعاية المناسبة لها.

ويأتي ذلك بهدف وقاية أفراد المجتمع من الأمراض المعدية التي قد تتسبب بها الحيوانات السائبة والحد من انتشارها وتوفير أعلى معايير الصحة والسلامة العامة لمجتمع الإمارة.

طباعة