على مكتب المسؤول

«وزارة الداخلية»

هناك ظاهرة دخيلة على المجتمع، يجب التكاتف للقضاء عليها، تتمثل في التسول الذي ينتشر في المناسبات، إذ يتظاهر البعض بالمرض أو افتراش الطرق ومداخل التسوق والمساجد بحثاً عن محسن يتصدق عليهم، فتتعدد الأسباب والهدف واحد، إذ إن الموضوع في ظاهره خيري، لكن ما خُفي أعظم، فظاهرة التسول الدخيلة على المجتمع تخفي وراءها مشكلات جمّة، في ظل وجود قنوات رسمية وجمعيات ومؤسسات خيرية عدة، لتقديم المساعدات، لذا أناشد إدارات التحريات في وزارة الداخلية تنظيم حملات لضبط المتسولين، وإطلاق برامج التوعية التي من شأنها أن تعرف الجمهور بمخاطر هذه الظاهرة.

(أبوعلي)


الجهات المختصة في الدولة

هناك ظاهرة انتشرت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، هي الإسراف والتبذير، إذ نرى قيام متسوقين بملء عربات التسوق بمنتجات وسلع غذائية، وربما يستخدم بعضهم عربتي تسوق وأحياناً ثلاث عربات، كما نرى امتلاء مكبات القمامة عند المنازل بالمواد الغذائية، وهناك مواد يتم رميها في القمامة دون استخدام، على الرغم من أن أجهزة الدولة تدعو إلى الابتعاد عن الإسراف والتبذير، وتوجههم التوجيه الأمثل والسبيل الأنجع لراحة المجتمع. نحتاج إلى تعزيز الوعي بين أفراد المجتمع، إذ إن التبذير والإسراف في شراء السلع والمنتجات الغذائية ضد مفهوم تحقيق الأمن الغذائي الذي تبذل الدولة جهوداً كبيرة في تحقيقه، ويجب أن يتم تعزيز الوعي، ونشر الثقافة الخاصة بأضرار البذخ والإسراف والتبذير دون داعٍ، خصوصاً أن نسبة كبيرة من المواد الغذائية تفقد بسبب عمليات التخزين غير الجيد في البيوت، لذا أناشد جميع الجهات المعنية بالدولة، ضرورة التكاتف في تعزيز وعي أفراد المجتمع بخطورة الإسراف والتبذير، وعدم هدر الأموال، ويجب أن يتم التقيد بالابتعاد عن مثل هذه السلوكيات.

(أبوراشد)

طباعة