«الأنصاري للصرافة» تدعم «صندوق الفرج» بـ 10 ملايين درهم

قدمت شركة «الأنصاري للصرافة»، وفق مذكرة تفاهم مع «صندوق الفرج» التابع لوزارة الداخلية، تبرعاً بقيمة 10 ملايين درهم لصالح الصندوق، دعماً لأنشطته الخيرية والإنسانية في مساعدة النزلاء على ذمة قضايا مالية ومدنية في المؤسسات العقابية والإصلاحية في الدولة.

وبموجب المبادرة الإنسانية، تسهم «الأنصاري للصرافة» في سداد ديون المتعثّرين من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في قضايا مدنية، وتخفيف أعبائهم المالية، ومد يد العون لأُسرهم. وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع التزام الشركة بمسؤولياتها المجتمعية المؤسسية، وحرصها على تعزيز روح التراحُم والتكافل المُجتمعي.

وتم خلال الشهرين الماضيين كمرحلة أولى من تنفيذ المذكرة سداد مليونين و300 ألف درهم، أسهمت في الإفراج عن 69 نزيلاً من المؤسسات العقابية والإصلاحية في الدولة.

وأكد رئيس مجلس «صندوق الفرج»، خليل داوود بدران، أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية بين المؤسسات والهيئات العاملة في الدولة في القطاعين العام والخاص في سبيل تعزيز جودة الحياة للمجتمع الإماراتي، مقدماً الشكر والتقدير لشركة الأنصاري للصرافة على دورها المجتمعي والوطني في دعم هذه الفئة من المجتمع من خلال «صندوق الفرج»، الأمر الذي يعكس رؤية ريادية لهذه المؤسسة الوطنية في تعزيز المسؤولية المجتمعية.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة الأنصاري للصرافة، محمد علي الأنصاري،: «يسرنا إطلاق هذه المبادرة الخيرية مع اقتراب الشهر الفضيل، لنسهم في الإفراج عن أكبر عدد ممكن من نزلاء المؤسسات العقابية المتعثرين مالياً، وتخفيف معاناة ذويهم، بالتعاون مع (صندوق الفرج) ودعماً لمساعيه الإنسانية».

وتابع: «نؤمن في (الأنصاري للصرافة) بأهمية تضافر الجهود مع الصندوق، حيث تجمعنا رؤية مشتركة لإحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة النزلاء وأُسرهم، تجسيداً لقيم العطاء والرحمة التي تشكل سمات للمجتمع».

الجدير بالذكر أن «صندوق الفرج» يتمتع بدور ريادي في تقديم المساعدات الإنسانية للنزلاء الذين يعانون ضائقة مالية، ويعمل على توفير التبرعات المالية والعينية وإدارتها بطرق مبتكرة وعملية، ويحرص الصندوق على ترسيخ قيم التآخي والتراحم والتسامح، وتعزيز روح التعاون والتكافل المجتمعي.

طباعة