المرض سجل النسبة الأكبر بين الإعاقات

%17 ارتفاع نسبة المصابين بالتوحد في الفجيرة العام الماضي

ارتفاع نسبة المرض يشير إلى أهمية التدخل المبكر بالعلاج. أرشيفية

أكدت معطيات إحصائية خاصة بمراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في إمارة الفجيرة ارتفاعاً 17% في نسبة المصابين بالتوحد خلال العام الماضي، والذي سجل النسبة الأكبر بين الإعاقات. وأكدت النتائج الإحصائية بحسب مركز الفجيرة للإحصاء من خلال الكتاب الإحصائي السنوي للعام 2020، أن عدد الطلبة في مراكز رعاية أصحاب الهمم في إمارة الفجيرة خلال العام الماضي الذين يعانون الإصابة بمرض التوحد 60 طالباً وطالبة، بينما بلغ عدد الطلبة في مركز دبا الفجيرة 14 طالباً، وثلاث طالبات، في حين بلغ إجمالي عدد طلبة التوحد العام الذي سبقة 51 طالباً وطالبة. ووفق إحصاء مراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في إمارة الفجيرة، فقد ارتفعت نسبة المصابين بطيف التوحد خلال الأعوام الثلاثة الفائتة في المنطقة الشرقية، إذ سجل مركز تأهيل ورعاية أصحاب الهمم في الفجيرة ومنطقة دبا الفجيرة أعلى نسبة إعاقات هي مرض التوحد. ووصفت أخصائية اجتماعية بأحد مراكز تأهيل ذوي الهمم في إمارة الفجيرة، ارتفاع عدد المصابين بطيف التوحد بـ«الخطير جداً»، بعد تخطيه جميع الإعاقات في المنطقة، ما استدعى اهتماماً خاصاً وتكثيف التوعية المجتمعية بمرض التوحد من أجل الحصول على التدخل المبكر للأطفال المصابين.

وأكدت أن المركز يرعى مرضى «التوحد» ابتداء من عامهم الثاني، مشيرة إلى أن «الطفل التوحدي» يحتاج إلى جهد مضاعف مقارنة بالأطفال أصحاب الإعاقات الأخرى، إذ يتطلب علاجه وجود مختصين في المهارات السلوكية والمعرفية والعناية بالذات ومهارات التواصل، فضلاً عن جلسات في التكامل الحسي وأخرى للنطق. كما أكدت أهمية دمج عدد من طلبة التوحد في المركز بمختلف درجاته، وذلك لما يسهم الدمج في إزالة المسميات والتصنيفات لفئات ذوي الإعاقة، ويعطي ذويهم حالة من الشعور بالمساواة والثقة بالنفس، وهي أمور ضرورية للتركيز على خدمة ذوي الإعاقة في بيئاتهم، والتخفيف من الصعوبات التي يواجهونها في التكيف والتفاعل والتنقل والحركة، كما أنه يساعد على استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

طباعة