بدلاً من إقامة الخيم الرمضانية

جمعيات خيرية توصل المساعدات الرمضانية للعمال والأسر المحتاجة

جمعيات خصصت مركبات لتوزيع الوجبات والمساعدات الرمضانية. من المصدر

تعتزم جمعيات خيرية استخدام التوصيل المنزلي (الدليفري) لمواد غذائية ووجبات إفطار الصائم لسكنات العمال ومنازل الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، بدلاً من إقامة الخيم الرمضانية، تطبيقاً للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال الأمين العام لجمعية الرحمة للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، عبدالله سعيد الطنيجي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الجمعية وضعت خطتين لتوصيل المواد الغذائية ووجبات إفطار الصائم إلى العمال والأسر المحتاجة خلال شهر رمضان. وتابع أن الخطة الأولى توصيل وجبات الإفطار لمندوبي العمال المتواجدين في سكنات العمال ليقوموا بتوزيعها على الصائمين، تطبيقاً للإجراءات الوقائية وتفادياً لاختلاط موظفي الجمعية بالعمال، حيث تمتلك الجمعية أربع سيارات مبردة ومجهزة لحفظ الطعام، ومرخصة لتوزيع الطعام.

وأوضح أن الخطة الثانية أن يذهب مندوبو الشركات الخاصة إلى المطابخ الشعبية التي تعاقدت معها الجمعية لاستلام وجبات الإفطار بشكل مباشر حسب الكمية والأعداد التي تحددها الجمعية، ليتم توزيعها من قبلهم على العمال وفقاً للإجراءات الوقائية.

وأضاف أن الجمعية ستوزع السلة الرمضانية لـ1300 أسرة طوال رمضان أمام مقر الجمعية على الأسر المحتاجة، بمركباتها دون النزول منها أو دخول أي شخص لمقر الجمعية، حيث تحتوي كل سلة على مختلف المواد الغذائية الأساسية التي تكفي خمسة أشخاص.

من جهته أشار الأمين العام لمؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، محمد المنصوري، إلى أن المؤسسة استبدلت مشروع توزيع الوجبات الغذائية بمشروع المواد الاستهلاكية للحد من انتشار «كورونا»، إذ تعتزم توزيع كراتين غذائية كل واحدة تحتوي على مواد غذائية أساسية عن طريق سيارات «الدليفري» الخاصة بالجمعية.

وأوضح أن كل كرتونة تكفي خمسة أشخاص، حيث تستهدف المؤسسة توزيع المواد الغذائية على أكثر من 5000 أسرة محتاجة، خلال شهر رمضان، بحيث يقوم مندوب الجمعية باستلام المواد الغذائية من المحال وتوصيلها للأسر المحتاجة.

وذكر مدير عام مؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية في أم القيوين، راشد حمد الحمر، لـ«الإمارات اليوم»، أن المؤسسة بصدد توزيع وجبات إفطار الصائم على سكنات العمال العاملين في القطاعين الحكومي والخاص من خلال توصيل الوجبات لسكناتهم عبر ثلاث سيارات توصيل خاصة بالجمعية، على أن يقوم مندوب العمال بتوزيعها وفق الإجراءات الاحترازية.

وأوضح أنه سيتم تخصيص بطاقات شرائية بقيمة 500 درهم للأسر المحتاجة المعتمدة بالجمعية، بحيث تشتري الأسر منها ما يكفيها من المواد الغذائية خلال رمضان. ولفت إلى أن مشروع البطاقات الشرائية مكرمة من حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين.

طباعة