منذ تأسيسها قبل 13 عاماً

«دبي العطاء» تصل إلى 20 مليون مستفيد بـ 277 برنامجاً

مبادرات مؤسسة دبي العطاء وصلت إلى 60 بلداً نامياً. من المصدر

تمكنت مؤسسة دبي العطاء، (إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، من الوصول إلى أكثر من 20 مليون مستفيد في 60 بلداً نامياً منذ تأسيسها عام 2007 وحتى العام الماضي 2020، ليصل العدد الإجمالي لبرامجها إلى 227 برنامجاً، وكانت جمهورية باراغواي آخر البلدان المضافة.

وبلغ إجمالي استثمارات «دبي العطاء» خلال العام الماضي في مجال التعليم الدولي 132 مليوناً و409 آلاف و260 درهماً (36.049 مليون دولار أميركي)، وذلك عبر مجموعة من الالتزامات الرئيسة، التي تضمنت إطلاق 15 برنامجاً جديداً بقيمة 68 مليوناً و58 ألفاً و609 دراهم (18.52 مليون دولار أميركي).

وشملت هذه البرامج الجديدة مجموعة متنوعة من الموضوعات، منها تكنولوجيا التعليم، وتدريب المعلمين، ومهارات القراءة والكتابة والحساب، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتعليم في حالات الطوارئ، وتعليم الفتيات، والتعليم العالي، والبنية التحتية والتغذية المدرسية.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء» وعضو مجلس إدارتها، الدكتور طارق محمد القرق: «كان عام 2020 استثنائياً، لقد ألقت الجائحة بظلالها على نظام التعليم حول العالم، ما تسبب في أكبر اضطراب واسع النطاق لنظم التعليم في التاريخ، وطوال هذه الأوقات الصعبة، وبتوجيهات مؤسس (دبي العطاء)، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واصلت المؤسسة التزامها بدعم حق الأطفال والشباب في الحصول على التعليم في المنتديات الدولية».

وأضاف: «في دولة الإمارات العربية المتحدة، نظمت (دبي العطاء)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حملة (التعليم دون انقطاع)، وهي حملة وطنية لجمع التبرعات، وقد دعت الحملة المجتمع الإماراتي إلى تقديم تبرعات مالية وعينية لدعم الأطفال والشباب من الأسر المتعففة، الذين لا يستطيعون شراء جهاز كمبيوتر أو كمبيوتر محمول أو جهاز لوحي للانضمام إلى أقرانهم في التعلم عن بعد بأمان من منازلهم».

وتابع: «خلال هذه الأوقات الصعبة، تستمر تنمية الموارد المالية في تأدية دور أساس لدفع جهودنا نحو دعم التعليم، ويعكس النجاح الذي حققته حملتنا الوطنية المشتركة (التعليم دون انقطاع) حتى الآن سخاء والتزام المجتمع الإماراتي بإحداث تأثير اجتماعي إيجابي، ونتطلع إلى رؤية مبادرتنا العالمية المشتركة (إنسانية ملهمة) تحقق أهدافها المرجوة، المتمثلة في جمع الأموال اللازمة لمنح الأطفال والشباب المهمشين فرصة لحياة أفضل، من خلال قوة التعليم في إحداث تغيير».

طباعة